100 مشروع تقني مدعوم بالذكاء الاصطناعي ترتقي بجودة الحياة واقتصاد مصر
أكد الأستاذ الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية ان مصر للمعلوماتية تشهد تطورات غير مسبوقة ينتظر تطبيقها من العام الدراسي الجديد 2026/2027، أبرزها بدء تطبيق قرار المجلس الأعلى للجامعات باعتماد اللائحة المعدلة لكلية هندسة والتي راعينا في اعدادها التوافق مع لوائح أفضل كليات الهندسة بالعالم خاصة تخفيض مدة الدراسة بالكلية على غرار تلك الكليات الي أربع سنوات دراسية فقط بدل خمس سنوات، مع إضافة مسارات دراسية جديدة أهمها مساري هندسة المباني الذكية والتراثية، والهندسة الكمومية.
وقال ان العام الدراسي الجديد سيشهد فتح الباب للتسجيل بالدراسات العليا بكلية علوم الحاسب والمعلومات وهي اول كلية بالجامعة تحصل علي اعتماد المجلس الأعلى للجامعات على برنامجها للدراسات العليا للحصول على درجتي الماجستير والدكتوراه في فلسفة علوم الحاسب وهو انجاز يحسب للجامعة خاصة انه يتوافق مع تخريج الدفعة الثانية للكلية هذا العام، ونأمل ان يكون برنامجي الماجستير والدكتوراه إضافة قوية للبحث العلمي في مصر خاصة مع تقدم كليات اخري بالجامعة للمجلس الأعلى للجامعات لاعتماد برامج للدراسات العليا بها.
وشدد على حرص الجامعة على تشجيع البحث العلمي ودعم الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في هذا المجال خاصة بعد تحقق نتائج متميزة لأبحاث مشاريع تخرج طلاب الجامعة بكليات علوم الحاسب والمعلومات، وتكنولوجيا الاعمال، والفنون الرقمية والتصميم، والهندسة، والتي زاد عددها في عامين دراسيين على 100 مشروع بحثي تضم العديد من التطبيقات التكنولوجية الحديثة والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، واهميتها انها تغطي مجالات واسعة ترفع كفاءة الصناعات والخدمات الأساسية مما يرتقي بجودة الحياة في مصر والاهم باقتصادها.
وأضاف ان إنجازات الجامعة شملت أيضا التوسع في شبكة اتفاقياتها الدولية حيث ينتظر التوقيع رسميا على اتفاقيتي تعاون مع جامعتي "سيزي" و"ايزار ديجيتال" الفرنسيتين للاستكمال الدراسة بالجامعتين الفرنسيتين، مما يمنح طلابنا درجة البكالوريوس من جامعة مصر للمعلوماتية، ودرجة الماجستير من الجامعة الفرنسية، وهاتان الاتفاقيتان سيبدأ بالفعل تطبيقهما.
وكشف عن دراسة عروض من جامعات اسبانية وأوروبية اخري لتوقيع اتفاقيات تعاون لمنح شهادات مزدوجة مما يوسع شبكة اتفاقياتنا الدولية، وهو ما يعكس الثقة والتقدير العالي الذي تتمتع به مصر للمعلوماتية في الأوساط الاكاديمية داخل مصر وخارجها.
وقال ان الاتفاقيات الدولية لمصر للمعلوماتية مكنت الجامعة من تطوير معامل ابحاثها حيث نعمل حاليا على إنشاء أول وأكبر معمل متخصص في الذكاء الاصطناعي والامن السيبراني بمقر الجامعة في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهو ما سيعزز من قدراتنا في مجال الذكاء الاصطناعي حتى نشارك بقوة أكبر في هذا المجال الذي تتزايد أهميته على الساحة الاقتصادية العالمية وسيكون العامل الحاسم في تنافسية كثير من الصناعات التحويلية والتقنيات العالية في المستقبل القريب.
وحول اللائحة المعدلة لكلية الهندسة أوضح أن الجامعة راعت في إعدادها التوافق مع أفضل الممارسات العالمية في مجال الهندسة وتخصصاتها المختلفة، بما يضمن تخريج مهندسين على أعلى مستوى من الكفاءة، مما يُفتح آفاقًا أوسع أمام طلابنا في التخصصات الهندسية الحديثة التي تواكب متطلبات سوق العمل المحلية والعالمية، وذلك من خلال خمسة برامج هندسية رئيسية تُؤهل الخريجين لأكثر المهن طلبًا في عالم تقوده التكنولوجيا.
وحول إنجازات كلية علوم الحاسب والمعلومات والجديد الذي ستقدمه في العام الدراسي الجديد قال الأستاذ الدكتور أحمد حمد ان الكلية حققت انجازا غير مسبوق تمثل في اعتماد المجلس الأعلى للجامعات لأول برنامج للدراسات العليا علي مستوي الجامعة ويمنح درجتي ماجستير العلوم في علوم الحاسب ودكتوراه الفلسفة في علوم الحاسب، وتبدأ الدراسة بالبرنامج من العام الجامعي 2026/2027، وهو ما يعد إضافة قوية للدراسات العليا بمصر خاصة ان هذا البرامج يجمع بين الجانبين النظري والعلمي، ويرتبط باحتياجات سوق العمل مع التركيز علي نقل احدث التقنيات والتكنولوجيا العالمية للسوق المصرية بحيث نسد فجوة المعرفة التي تعاني منها بعض صناعاتنا التحويلية.
واكد ان من إنجازات كلية علوم الحاسب والمعلومات أيضا تحقيق خريجيها هذا العام طفرة في مستوي مشاريع التخرج أبرزها 23 مشروعا يقدم كلا منها حلولا تكنولوجية تطور مجالات صناعية وخدمية كثيرة، مثل قطاع السيارات والصحة والتعليم والاستثمار في البورصة المصرية والتوظيف والبحث الجنائي ومكافحة الشائعات عبر التحقق من الاخبار الكاذبة، بل وتطبيقات لرعاية كبار السن والأطفال، وهي مجالات تعزز من جودة الحياة المصرية والاهم انها تفتح المجال لتحويلها الي مشاريع ذات عائد اقتصادي تعزز من تنافسية الاقتصاد المصري.
وفي كلية تكنولوجيا الاعمال أشاد بإنجاز طلابها العام الماضي والمتمثل في تطويرهم العديد من التقنيات الحديثة، مثل تطبيق ذكي جديد يحمل اسم SoulPing Care يهدف إلى تعزيز سلامة ورفاهية كبار السن الذين يعيشون بمفردهم، إلى جانب متابعة الأطفال والمصابين بأمراض قد تؤدي إلى حالات طارئة تستدعي تدخلًا سريعًا من أفراد الأسرة أو مقدمي الرعاية، وهذا التطبيق يحمل قيمة اقتصادية عالية تتمثل في إمكانية انتشار تطبيقه في أسواق العديد من دول العالم فهناك كثير من المجتمعات حول العالم تشهد تزايدًا في أعداد كبار السن فيما يُعرف بظاهرة شيخوخة المجتمعات، حيث يُقدَّر عددهم عالميًا بأكثر من 600 مليون شخص.
وفي كلية الفنون الرقمية والتصميم أشاد باجتياز سبعة عشر لعبة الكترونية جديدة تقييم لجنة من الخبراء برئاسة وزير الثقافة السابق الأستاذ الدكتور أحمد هنو، والتي صممها خريجو الدفعة الثانية ببرنامج تصميم الألعاب بكلية الفنون الرقمية والتصميم، لافتا الي ان مصر تولي أهمية بالغة لسوق الألعاب الالكترونية التي تحظي بشعبية كبيرة في المنطقة العربية والخارج والذي يشهد نموا متسارعا في حجم ايراداته والمقدر ارتفاعه بقطاع الألعاب الالكترونية فقط عام 2030 لنحو 350 مليار دولار.
وقال ان إنجازات الكلية تشمل أيضا ابتكار برنامج ذكي لخدمة قطاع السيارات الكهربائية عبر تقديم حلول ذكية لاهم مشكلاتها والمتمثلة في ضعف شبكة مراكز شحن البطاريات التي لا تزال في بدايتها وغير منتشرة بالشكل المأمول في شوارع واحياء المدن الكبرى بالجمهورية، ناهيك عن عدم معرفة الكثيرين بأماكن وجودها، حيث يقدم برنامج Waycharge الذي صممته الطالبة بارتينيا عماد عبدالله بالفرقة الرابعة بكلية الفنون الرقمية والتصميم فهو لا يعرف مالكي السيارات الكهربائية بأماكن تلك المراكز فقط بل يساعدهم في حجز موعد للشحن في اقرب مكان لتواجد السيارة مع إمكانية الحجز المسبق للشحن لتقليل فترة الانتظار.
واكد الأستاذ الدكتور أحمد حمد ان جامعة مصر للمعلوماتية تفخر بانها الوجهة الاولي للأبطال الرياضيين المصرين مثل البطل احمد الجندي الفائز بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس، وزينة عامر بطلة الخماسي الحديث للجامعات ويوسف ناجي حارس منتخب مصر لكرة اليد ويحيي حسن بطل التايكواندو، الفائز بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا المفتوحة وأيضا الوجهة الاولي لأوائل الثانوية العامة وما يعادلها من شهادات وهو ما يرجع الي التجربة التعليمية المتميزة التي نوفرها بما يساعدهم على استمرار تفوقهم العلمي والرياضي.













0 تعليق