حذر السيناتور الأمريكي روبن جالجو، الأحد، من أن الانتشار المطول لحاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» قد يترك تداعيات سلبية على البحرية الأمريكية، خصوصًا فيما يتعلق بمعنويات أفراد الطاقم واستمرارهم في الخدمة.
نقص في الإمدادات
وقال جالجو، خلال مقابلة مع برنامج «ذيس ويك» على شبكة «إيه بي سي»، إن ظروف الانتشار التي تجاوزت 240 يومًا قد تدفع أفراد الطاقم، عند عودتهم إلى الولايات المتحدة، إلى إعادة التفكير في تجديد عقودهم والاستمرار في البحرية.
وجاءت تصريحات السيناتور الديمقراطي في أعقاب تقارير تحدثت عن ظروف معيشية صعبة ونقص في بعض الإمدادات وتراجع الروح المعنوية على متن الحاملة الموجودة في بحر العرب.
وأفادت تقارير صحفية بأن عددًا من البحارة حاولوا القفز من السفينة، فيما أثارت عائلات أفراد الطاقم مخاوف بشأن أوضاع ذويهم.
في المقابل، قلل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من المخاوف المتعلقة بطول الانتشار، بينما أكد وزير الدفاع بيت هيجسيث أن الوضع يجري تصويره بصورة غير دقيقة، مشددًا على توفير كل ما تحتاجه السفينة وطاقمها.
وزار الأدميرال براد كوبر، القائد العسكري الأمريكي الأعلى في الشرق الأوسط، حاملة «لينكولن» السبت، وأبلغ أفراد الطاقم بأن المساعدة في طريقها، مع اقتراب وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن».
ووصف كوبر الانتشار بأنه من بين الأكثر كثافة وتأثيرًا في العصر الحديث.
ويرى جالجو أن أزمة الحاملة تعكس مشكلات أوسع مرتبطة بالحرب مع إيران، معتبرًا أن الإدارة الأمريكية لم تخطط بصورة كافية للحرب أو لمسار الخروج منها.
من جانبه، أرجع الأدميرال المتقاعد مايكل مولن، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، طول بقاء الحاملة في البحر إلى استهداف إيران للموانئ التي تستخدمها القوات الأمريكية عادة للراحة والإمداد، ما اضطر البحرية إلى تعديل خططها والاستمرار في العمليات البحرية.












0 تعليق