قالت الكاتبة والإعلامية الدكتورة صفاء النجار إن تكريم الشاعر شعبان يوسف يمثل «بعضًا من رد الجميل»، مشيرة إلى أنه «لا يوجد مثقف على قيد الحياة إلا وكان لشعبان يوسف دور في حياته، سواء بالتحفيز أو الاستضافة أو المناقشة وغير ذلك».
وأضافت النجار، خلال تقديمها فعاليات حفل صالون «الدستور» الثقافي لتكريم الشاعر شعبان يوسف، والتي بدأت منذ قليل، أنها بدأت معرفتها به من خلال مناقشته مجموعتها القصصية الأولى، موضحة: «كان معي أصدقائي الكاتب نائل الطوخي والدكتور لنا عبد الرحمن، وحضرنا وقتها ندوة للكاتبة مي خالد».
وتابعت: «أعتبر شعبان يوسف عرّابًا في الحياة الثقافية، فقد أصبح جزءًا من حياتنا، وهو كبير دائمًا بوجوده في حياتنا، على عكس هؤلاء الذين يكون نجاحهم لأنفسهم فقط».
وأشارت إلى أن شعبان يوسف «يظل خارج التصنيفات»، معتبرة أن منحة الله له تتمثل في قدرته على القيام بهذا الدور في الحياة الثقافية والإنسانية، مضيفة: «نحن نقدر شعبان يوسف، ونراه ونصفه بأنه حارس الثقافة المصرية، فهو حريص على تقديم واستعادة التاريخ».
وأوضحت النجار أن شعبان يوسف كان حاضرًا في مساحات واسعة من الحركة الثقافية المصرية، قائلة: «لا أعتقد أن هناك أي إصدار ثقافي لم يشارك فيه شعبان، بدءًا من «أخبار الأدب» وصولًا إلى «حرف»، وهذا ما يفسر توصيفه بأنه أمين سر الثقافة المصرية».
واستطردت: «يظل شعبان يوسف أحد أبرز الفاعلين في المشهد الثقافي المصري، من خلال دوره المميز، ورغم ذلك، فإنه لم يمتلك حتى سيارة، ولم يتكسب من الكتابة التي يقدمها، وهو نموذج واضح وصريح للتعبير عن روح الثقافة المصرية».
واختتمت النجار حديثها بالتأكيد على أهمية التعرف إلى الجوانب المختلفة من تجربة شعبان يوسف، قائلة: «حتمًا نحتاج إلى معرفة الوجه الآخر لشعبان يوسف، وكيف بدأت تجربته ومتى؟».













0 تعليق