قال الكاتب الصحفي جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن اللقاء الذي جمع بين السيد حسن رشاد ووفد حركة حماس في القاهرة يأتي في توقيت بالغ الأهمية، خاصة مع استمرار المماطلة الإسرائيلية في تنفيذ خطة السلام الأمريكية التي أطلقها الرئيس ترامب، والدخول في المرحلة الثانية رغم موافقة الفصائل الفلسطينية على شروطها.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية أبدت حسن نية بقبول المرحلة الثانية التي تتضمن تسليم السلاح وبدء عملية إعادة الإعمار، لكن حكومة نتنياهو تواصل التصعيد العسكري في غزة ورفض الانسحاب، ما يجعل الدور المصري محوريًا باعتبار القاهرة الراعي الرسمي لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وأكد أن الاجتماع ناقش سبل الإسراع في الدخول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بما يخفف معاناة سكان غزة الذين يعانون منذ أكتوبر 2023 من نقص الغذاء والدواء والمساكن، مشيرًا إلى أن مصر تواصل تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية، لكن المطلوب الآن هو الانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
وأضاف أن الأولويات تتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وقف استهداف المدنيين، انسحاب القوات الإسرائيلية، وبدء إعادة الإعمار فورًا.
وشدد على أن الضغط على حكومة الاحتلال يجب أن يأتي عبر الولايات المتحدة، لأن الرئيس ترامب هو صاحب الخطة ومتحمس لإنجاحها، وبالتالي عليه أن يمارس نفوذه لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق.
ونوه، أن التعطيل الإسرائيلي يرتبط بحسابات سياسية داخلية مع اقتراب الانتخابات، حيث يسعى نتنياهو لاستغلال العمليات العسكرية كورقة انتخابية، مؤكدًا أن هذا النهج يضع العراقيل أمام أي تقدم في القضية الفلسطينية، بينما القاهرة تواصل جهودها لتثبيت السلام وتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ.












0 تعليق