الأحد 07/يونيو/2026 - 07:27 م 6/7/2026 7:27:33 PM
قالت الدكتورة سهير الغنيمي، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس، إن هناك فرقًا بين الشخصية القهرية واضطراب الشخصية القهرية واضطراب الوسواس القهري، موضحة أن هذه الحالات تختلف في طبيعتها وتأثيرها على حياة الشخص والمحيطين به.
وأضافت الغنيمي، خلال حوارها ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن بعض الأشخاص يرون أن التنظيم الشديد والدقة في ترتيب الأمور صفات إيجابية، إلا أن الأمر قد يرتبط أحيانًا بسمات الشخصية القهرية، حيث يشعر الفرد بضغط وتوتر شديدين إذا حدث أي تغيير في النظام أو النمط الذي وضعه لنفسه.
وأوضحت أن اضطرابات الشخصية يتم التعامل معها عندما تبدأ في التسبب بمعاناة للشخص نفسه أو للآخرين من حوله، مشيرة إلى أن بعض الأشخاص يفرضون قواعد صارمة داخل المنزل أو مكان العمل، ويرفضون تغيير ترتيب الأشياء خوفًا من الإخلال بالنظام الذي اعتادوا عليه.
الشخصية القهرية قد تحقق نجاحًا ملحوظًا إذا تمكنت من السيطرة على سلوكياتها
وأشارت إلى أن أصحاب الشخصية القهرية قد يحققون نجاحًا ملحوظًا إذا تمكنوا من السيطرة على سلوكياتهم، نظرًا لما يتمتعون به من تنظيم ودقة، إلا أن المشكلة تظهر عندما تتحول هذه السمات إلى اضطراب يؤدي إلى التردد المفرط والسعي الدائم إلى الوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، ما قد يعرقل إنجاز المهام المطلوبة، مؤكدة أن الوسواس القهري اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج ولا يمكن اعتباره مجرد سمة شخصية أو التعايش معه بسهولة.
وأكدت أن اضطراب الوسواس القهري من الاضطرابات الصعبة التي تمتلك خصائص محددة، وقد تصل بعض الحالات إلى الحاجة للرعاية داخل المستشفى إذا تسببت الأعراض في إيذاء الشخص لنفسه أو ترتبت عليها مضاعفات صحية.


















0 تعليق