بدأت منذ قليل فعاليات حلقات صالون "الدستور" الثقافي، والتي يحتفي فيها الصالون بكتابة المرأة تحت عنوان " مبدعات عربيات في القاهرة" ويدير الصالون ويقدمه الكاتب شعبان يوسف.
فى البداية؛ أشار “شعبان”، إنه وسط ما تمر به المنطقة العربية والعالم من حروب ثمة إقصاء وتهميش للمرأة سواء على مستوى العمل الثقافي والانتاج الفكرى وتمثيلهن فى الجوائز والمسابقات الثقافية والأدبية.
واضاف أن فكرة التكريم الوهمي والاهتمام الوهمي الموجود بالمرأة وأنه لديه كتاب "لماذا تموت الكاتبات كمدا"، وكتاب ثاني "الذين قتلوا مي" حول فكرة الاستبعاد للمرأة، مشيرا إلى أنه بحث عن كاتبات مسرح فى النصف الاول من القرن العشرين لم يجد، وكذلك على مستوى السينما وانه شكل من أشكال الاستبعاد.
وأشار إلى أن هناك شاعرة عامية هي فريدة إلهامي قدمها صلاح جاهين وما عدا ذلك سوى كوثر مصطفى وبعض الكاتبات ممن اقتحموا هذا المجال، لافتا إلى أن درية شفيق ومي زيادة تم اغتيالهن معنويا وتم التمثيل بهن بشكل عمدي وهو ما لم يهتم به تاريخنا الثقافي.
ولفت "يوسف" إلى أن درية شفيق عندما تم استبعدها عام 1957 لم ينشر عنها اي خبر سوى عندما انتحرت عام 1975، وكذلك مي زيادة التى عانت كثيرا رغم خدمتها للثقافة العربية حيث تم اضطهادها وازاحتها وما مورس ضدها من هجوم من بعض العلمانيين مثل طه حسين وسلامة موسى، وهو ما رصده فى كتبه ويستكمله فى كتاب جديد، لافتا الى انه يعيد اكتشاف الكتابة او النصوص في ظل متغيرات جديدة وان ابداع المرأة بشكل عام ضرورة ربما في كثير من الكتابات يوجد بعض الاستعراض او التنفيس الايديولوجي ولكنه يعتقد ان كتابة المراة هي خط الدفاع الاول عن هويتها ووجودها وشخصيتها.
ويستضيف صالون " الدستور" الثقافي المبدعات بثينة الناصري من العراق، وبثينة خضر مكي من السودان، وليالي بدر من فلسطين، وهدى ابلان من اليمن، وسوف تتحدث كل كاتبة من المبدعات عن تجربتها الإبداعية في الكتابة، كما تلقي كل منهن نصوصا من إبداعاتهن السردية والشعرية، كما تتحدث الكاتبة الروائية دكتورة عزة كامل عن مسألة (كتابة المرأة ضرورة، وليست ترفًًا).

















0 تعليق