أفادت قناة i24NEWS الإسرائيلية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجريا مكالمة هاتفية، اليوم الاثنين، لبحث التطورات الإقليمية المتسارعة.
ولم تكشف القناة مزيداً من التفاصيل حول فحوى الاتصال، الذي يأتي في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، خاصة في لبنان وعلى جبهات أخرى مرتبطة بالمواجهة الإسرائيلية مع حزب الله.
مستشار خامنئي: أي هدنة تستثني لبنان "غير ذات صلة"
فيما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بأن محمد مخبر، مستشار المرشد الأعلى الإيراني، عقد اجتماعاً يوم الاثنين مع عبد الله صفي الدين، ممثل حزب الله في طهران.
وخلال اللقاء، قال مخبر إن أي وقف لإطلاق النار لا يشمل لبنان والجماعات المتحالفة مع إيران في المنطقة يُعد "غير ذي صلة"، في إشارة إلى موقف طهران من أي ترتيبات تهدئة لا تتضمن حلفاءها الإقليميين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المواجهات في لبنان، وسط جهود دبلوماسية متعثرة لاحتواء التصعيد ومنع توسع نطاقه في المنطقة.
وفي سياق متصل، هدد الحرس الثوري الإيراني يهدد بفتح "جبهات جديدة" رداً على الهجوم الإسرائيلي على لبنان
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، يوم الاثنين، أن الحرس الثوري الإيراني هدد بفتح "جبهات جديدة" والإبقاء على حالة الضغط المرتبطة بمضيق هرمز، رداً على الهجوم الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقل التلفزيون الرسمي عن جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري قوله إن إيران تعتبر أن تجاوز "الخطوط الحمراء" في لبنان وغزة يعني الدخول في مواجهة مباشرة أوسع.
وأضاف البيان أن طهران، في المقابل، "مصممة على تنفيذ عمليات دفاعية عبر اتخاذ إجراءات فعالة وفتح جبهات جديدة، إلى جانب الحفاظ على معادلة مضيق هرمز"، في إشارة إلى ورقة الملاحة البحرية الحيوية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً، وسط مخاوف دولية من توسع نطاق المواجهة لتشمل ساحات إقليمية إضافية، خاصة في ظل تحذيرات متبادلة بين إيران وإسرائيل وتصاعد التوتر مع الولايات المتحدة.
ويرى مراقبون أن لهجة الحرس الثوري تعكس تصعيداً في الخطاب الإيراني، مع تأكيد متكرر على أن أي توسع في العمليات العسكرية داخل لبنان قد يقابَل بردود تتجاوز حدود الساحة اللبنانية، بما في ذلك الممرات البحرية الاستراتيجية في الخليج العربي.













0 تعليق