بالأسماء.. أحمد موسى: الإخوان أسسوا شركات وهمية للتجسس لصالح أجهزة أجنبية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن نيابة أمن الدولة العليا هي التي تولت التحقيقات في قضية التخابر الكبرى، لافتا إلى أن المتهمين أسسوا شركات وهمية تحت ستار الاستثمار، ولكنها في الحقيقة كانت تعمل في تمرير المكالمات الدولية بطرق غير مشروعة، وموجها "كل التحية والتقدير" للأجهزة الأمنية وأجهزة المعلومات المصرية التي نجحت في كشف وإحباط هذه المؤامرة الخطيرة التي استهدفت الأمن القومي والاقتصاد.

وأضاف أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" المذاع عبر قناة صدى البلد، أن القضية تضم أسماء قيادات بارزة في التنظيم الدولي للإخوان، وعلى رأسهم محمد بديع، وخيرت الشاطر، ومحمود عزت، ورشاد بيومي، ومحمود حسين، وعلي بطيخ، ومحمد عبد الرحمن المرسي، وسعد عليوة، ومحمود غزلان، وعبد الرحمن البر، وجمال حشمت، ومحمد منتصر، مشيرا إلى وجود أسماء أخرى خطيرة وغير معروفة للإعلام، مثل الإرهابي عبد الرحمن حسام الفقي "الهارب في أمريكا"، وعلي إبراهيم علي عزام، وعبد الرحمن أحمد سامي.

و أشار موسى، إلى دور إرهابي يدعى أحمد عزام فاروق علي الميه، مؤكدا أنه عنصر مرتبط بأجهزة أمن أجنبية ويتعاون معها منذ عام 2012 "عندما كان تنظيم الإخوان بيحكم"، لافتا إلى أن هذا المتهم كان على اتصال دائم بعناصر الأمن الأجنبية ووفر مسارات خاصة عبر شبكة الإنترنت لتمرير المكالمات الدولية لضمان عدم كشفها من الأجهزة الرقابية المصرية.

وتابع أن الأجهزة المصرية كشفت "كل الكلام" الذي كان يستهدف تحقيق مصالح التنظيم وأهداف الأجهزة الخارجية والإضرار بالجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والاقتصاد الوطني.

أضاف موسى، أن نشاط هذا التنظيم تركز في "التنصت على المكالمات وتسجيلها والحصول على معلومات"، بالإضافة إلى إجراء عمليات تتبع ومراقبة لأرقام تليفونات بعينها، مشيرا إلى أنهم جلبوا أجهزة من الخارج والداخل لتصنيف المعلومات وتحديد أهميتها، ومن ثم إرسالها للأجهزة الأجنبية للاستفادة منها وتشغيلها ضد الدولة المصرية، وان يقظة أجهزة الأمن والمعلومات هي التي قطعت الطريق على هذا المخطط الإرهابي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق