قال النائب مجاهد نصار عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب أن الدور الذي تقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الساحة الإقليمية، دورا هاما في توقيت بالغ الأهمية، مؤكدًا أن مشاركة الرئيس في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي وعدد من قادة الدول العربية والإقليمية تعكس بوضوح المكانة السياسية الكبيرة التي أصبحت تتمتع بها مصر في محيطها الإقليمي والدولي.
وأوضح نصار خلال تصريح له اليوم، أن القاهرة باتت طرفًا رئيسيًا في مختلف التحركات الهادفة إلى تهدئة الأوضاع بالمنطقة، في ظل ما تشهده من أزمات وتحديات متسارعة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية المصرية تتعامل مع الملفات الإقليمية برؤية متوازنة تقوم على حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على استقرار الدول ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوترات.
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن السياسة التي تنتهجها مصر خلال الفترة الحالية تعتمد على دعم الحلول السياسية والدبلوماسية، مع العمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بما يسهم في الحد من التصعيد ويفتح المجال أمام تسويات عادلة تحقق مصالح الشعوب وتحافظ على مؤسسات الدول الوطنية.
وأضاف النائب أن التحركات المصرية الأخيرة تؤكد نجاح الدولة في بناء شبكة قوية من العلاقات المتوازنة مع مختلف القوى الدولية والإقليمية، وهو ما عزز من ثقة المجتمع الدولي في الدور المصري باعتباره عنصرًا أساسيًا في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط.
وأكد النائب مجاهد نصار أن القيادة السياسية استطاعت ترسيخ نهج قائم على الحوار والتفاهم المشترك، بعيدًا عن سياسات الاستقطاب، الأمر الذي منح مصر قدرة أكبر على التأثير في العديد من القضايا الإقليمية المهمة، خاصة في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.


















0 تعليق