هل سيقبل ترامب أن يُرجئ الملف النووى دون الوصول إلى صيغة مُرضية؟

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 25/مايو/2026 - 06:09 م 5/25/2026 6:09:17 PM

ترامب
ترامب

أكد مارك توث خبير الأمن القومي والسياسة الخارجية، أن ما يحدث في إسلام آباد في هذا الوقت المحوري هو وجود محاولات حثيثة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لأن المفاوضات كانت تسير على أساس الاستماع إلى الجانب الإيراني، مع إدراك أن النقاش حول الملف النووي سيستغرق الكثير من الوقت.

وأضاف خلال مداخلة عبر زووم على فضائية القاهرة الإخبارية، أن الجهود الراهنة تتركز على إعداد إطار عمل أو مذكرة تفاهم في الوقت الحالي، على أن يتم إرجاء العنصر النووي في حال ظهوره كعقبة عالقة لمعالجته في اتفاقات أو مراحل لاحقة من العملية التفاوضية.

وأوضح أن المشكلة التي يواجهها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب هي التراجع السياسي داخل مبنى الكابيتول وفي العاصمة واشنطن، لأن هناك من يرى بعد التصريحات الأخيرة، أن ترامب قد تراجع عن مواقفه، فهو قد أعلن أن خطوطه الحمراء تشمل البرنامج النووي، والآن يبدو وكأنه يتراجع عن هذه القضية.

وتابع أن هناك من داخل واشنطن من ينظر إلى الأمر باعتباره تنازلا عن هذا المطلب، وما صدر من ترامب خلال الـ24 ساعة الماضية هو محاولة للتراجع عن هذا الانطباع، والدفاع بشكل مضاد، من خلال ما قاله على منصة «تروث سوشيال»، حين أكد أن لا أحد يعلم ما هو هذا الاتفاق، وأنه بالتأكيد سوف يعالج القضايا النووية.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق