عندما يدخل رائد الفضاء إلى الفضاء الخارجي، يفقد الحماية التي يوفرها الغلاف الجوي على الأرض مما يجعله عرضة للإشعاعات والوهج الشمسي. خوذته المميزة، التي تحتوي على واقي ذهبي، تلعب دوراً حيوياً في حماية عينيه من هذه المخاطر.
تاريخ الواقي الذهبي
لم يكن اللون الذهبي اختيارًا عشوائيًا، بل استخدمت الواقيات المطلية بالذهب منذ ستينيات القرن الماضي، حيث عُرفت في مهمات برنامج “جيميني” ثم “أبولو”. تستمر هذه التقنية في تطوير بدلات الفضاء لتوفير حماية فعالة، مع الحفاظ على رؤية جيدة.
سر الذهب
الذهب قادر على عكس جزء من الإشعاع الكهرومغناطيسي، مثل الأشعة تحت الحمراء، مما يساعد في تقليل الوهج الشمسي. الفنيات المستخدمة تسمح بمرور الضوء المرئي، مما يعزز قدرة رائد الفضاء على الرؤية أثناء عمله.
لحظات تاريخية
اختبرت هذه التكنولوجيا بنجاح في رحلة “أبولو 11″، حيث استخدم نيل أرمسترونغ وباز ألدرين الواقيات الذهبية لحماية أعينهما أثناء استكشاف القمر في ظروف شديدة الإشعاع.
استمرارية الابتكار
بعد أكثر من 50 عامًا، لا يزال استخدام الواقيات الذهبية مستمرًا، حيث تظهرت تقنيات جديدة لتعزيز حماية رواد الفضاء من المخاطر في الفضاء. الذهب، بخصائصه المميزة، يبقى مادة مهمة في استكشاف الفضاء وحماية الرواد.
