التخطي إلى المحتوى
نيويورك بوست تكشف من خلال صور الأقمار الصناعية توقف شبه تام لصادرات النفط في خرج

تواجه القيادة الإيرانية ضغوطاً متزايدة مع تدهور الأوضاع في مضيق هرمز وتراجع صادرات النفط. يتزايد الانقسام بين القادة حول كيفية التعامل مع الحرب، حيث يطالب البعض بإيجاد مخرج بينما يصر آخرون على الاستمرار في المقاومة.

تقترب صادرات النفط الإيرانية من الصفر وسط حصار أمريكي مشدد. تشير تقارير إلى غياب النشاط في مركز “جزيرة خارك” النفطي، مما يعمق أزمة الاقتصاد والبطالة. مع فرض واشنطن عقوبات جديدة، تضررت علاقات طهران مع الإمارات، وهو ما زاد من عزلتها الاقتصادية.

تظهر الانقسامات العميقة في القيادة حول مجريات الحرب. يطالب المتشددون بالاستمرار في القتال، بينما يتنبه آخرون إلى الأزمات الاقتصادية. حذر الرئيس الإيراني من عواقب الضغط الاقتصادي، داعياً إلى إنهاء الصراع بشكل يحفظ كرامة البلد.

كما يحذر مسؤولون كبار من أن التوترات المستمرة قد تؤدي إلى عواقب أمنية. وفي ظل هذه الضغوط، ظهر المرشد الأعلى خامنئي بعد غياب، مما أشار إلى تراجع السيطرة داخل النظام. يرى مراقبون أن فقدان القيادات للمسؤولية قد يؤثر سلباً على استقرار البلاد.