تحل اليوم الذكرى السنوية لرحيل الفنانة الكبيرة أمينة رزق، التي تعد من أبرز وجوه دور الأم في السينما المصرية. ولدت في طنطا في 15 أبريل 1910، وانتقلت إلى القاهرة في سن صغيرة لتبدأ مسيرتها الفنية.
بدأت أمينة رزق مسيرتها المسرحية في عام 1922، حيث قدمت عروضاً مع فرق مسرحية شهيرة، وخاصة فرقة رمسيس التي أسسها يوسف وهبي. عُرفت بأدوارها المتميزة في مسرحيات مثل “راسبوتين” و”السنيورة”.
أصبحت أمينة رزق جزءاً من تاريخ السينما، حيث شاركت في أكثر من 150 فيلماً، من بينها “دعاء الكروان” و”بورسعيد”. كما تألقت في نحو 96 مسلسلاً، منها “السيرة الهلالية” و”الإمام البخاري”.
تم اختيارها كعضو في مجلس الشورى، حيث عبّرت عن سعادتها بذلك، وأكدت أنها كانت تسعى لفهم العمل السياسي ودراسة قضايا الفن والفنانين.
على الرغم من سعادتها، كانت تشعر بالتوتر والقلق حيال المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقها، مما أثر على حالتها النفسية لحظة تلقيها الخبر.
