كشفت شقيقة رجب، أحد ضحايا واقعة مساكن الشوش بمحافظة سوهاج، تفاصيل جديدة عن حياة شقيقها، مؤكدةً أنه كان شابًا بسيطًا، لم يعرف إلا عمله ومنزله، نافية كل الروايات والأقاويل المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي حوله.
وقالت شقيقة الضحية بصوت يملؤه الحزن والأسى: “أخي مظلوم، ولا يعرف شيئًا مما يقال عنه، ولم نسمع في المنزل أي حديث مماثل لما يتم تداوله على السوشيال ميديا، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن استحل دم أخي”.
وأوضحت أن شقيقها لم يكن يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يمتلك هاتفًا قديمًا من نوع “الزرار”، ولم يكن يجيد القراءة والكتابة، مشيرةً إلى أن “أخي يمتلك تليفونًا زراير، ولا يعرف القراءة أو الكتابة، وعمرنا ما سمعنا منه أو عنه أي حديث مما يروج عنه”.
وأضافت أن رجب كان يقضي يومه بين منزله وورشة عمله، حيث يغادر المنزل في السابعة صباحًا متوجهًا إلى عمله، ويعود مع حلول المساء، مشيرةً إلى أنه لم يكن يتردد على المقاهي أو يتورط في المشكلات.
أكدت شقيقة الضحية أن الأسرة تعيش حالة من الألم والمعاناة منذ وقوع الحادث، مطالبةً بكشف الحقيقة كاملة وعدم تداول معلومات غير مؤكدة عن شقيقها، قائلةً: “نريد حق أخي، نريد العدل، وأخي مظلوم، والناس لابد أن تعرف الحقيقة”.
وشددت على أن ما تعرفه الأسرة وأهالي المنطقة عن رجب طوال حياته هو أنه كان شخصًا بسيطًا، بعيدًا عن المشكلات، يهتم بعمله وعائلته، ويراعي والدته. طالبت بأن تكون الحقيقة هي الفيصل في ما يُتداول بشأن الواقعة، وأن يحصل شقيقها على حقه كاملاً.
