قال الدكتور حسن سيد شاكر، أستاذ واستشاري جراحة المسالك البولية بكلية طب جامعة عين شمس، إن جهاز الروبوت الجراحي يمثل قمة التقنية الحديثة، حيث يجمع بين الإلكترونيات والميكانيكيات، مما يجعله جهازًا متفوقًا تقنيًا ليس مقتصرًا على المجال الطبي فقط. وأوضح خلال حديثه في برنامج على قناة القاهرة والناس أن الأطباء في المراحل الأولى من تطوير هذا الجهاز كانوا يسعون لتحقيق العديد من الأهداف، على رأسها إمكانية إجراء الجراحة عن بُعد. فقد أدركوا أن هناك حالات لأشخاص في أماكن نائية أو مناطق حربية يستحيل على الجراحين الوصول إليهم، مما دفعهم لتطوير هذه التكنولوجيا.
ومع مرور الزمن وتزايد الأبحاث، اكتشف الأطباء أن الروبوت الجراحي يحمل قدرات فائقة تتجاوز مجرد التكلفة العالية. أصبح بمثابة امتداد ليد الجراح أو لعقله، enabling them to perform operations with unparalleled precision. وأشار إلى أن الهدف الكريم للممارسات الجراحية الحديثة هو إتمام العمليات بدقة عالية جدًا، وقدرة ملحوظة على إجراء عمليات كانت تعتبر معقدة أو صعبة باستخدام الطرق التقليدية.
الروبوت الجراحي صار الخيار الأمثل للكثير من الإجراءات الطبية، وقد شهد استخدامه تزايدًا ملحوظًا بين أطباء المسالك البولية. تتنوع الإجراءات الجراحية التي تُجرى باستخدام هذا الروبوت، حيث تشمل استئصال المثانة، واستئصال الكلية الجزئي، واستئصال البروستاتا الجذري، فضلاً عن تجميل حوض الكلى، وإعادة توصيل الحالب. إن هذه الابتكارات الطبية قد أثارت آمالًا جديدة في إمكانية تعزيز جودة الرعاية الصحية وتحقيق نتائج علاجية أفضل للمرضى.
