أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت تحذيراً صريحاً، مؤكداً أن إيران ستكون في مرمى ضربة لم تشهد أي دولة مثيلها في قسوتها، في حال أخفقت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق.
وفي السياق ذاته، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن ترامب يعتزم إجراء اتصال عبر دائرة مغلقة مع عدد من القادة العرب، لمناقشة مضمون مسودة الاتفاق المطروحة بشأن الملف الإيراني.
في وقت سابق، أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يوم السبت بأن المحادثات الجارية مع إيران شهدت قدراً من التقدم الإيجابي، مُلمّحاً إلى أن واشنطن ربما تكون في صدد الإعلان عن مستجدات تتعلق بالملف الإيراني في غضون الأيام القليلة المقبلة.
في وقت سابق، نقلت صحيفة "فايننشال تايمز" يوم السبت عن مصادر مطلعة على مجريات المحادثات أن الوسطاء باتوا يرون أنفسهم على بُعد خطوات من إتمام اتفاق يقضي بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران لمدة ستين يوماً، مع التمهيد لانطلاق محادثات جدية حول الملف النووي الإيراني.
وأوضح التقرير أن الاتفاق المرتقب سيتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بصورة تدريجية، وإجراء مباحثات بشأن تخفيف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو نقله، فضلاً عن خطوات أمريكية نحو رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وتقديم تخفيف في العقوبات المفروضة.
وفي السياق ذاته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية يوم السبت وجود "تقارب" ملموس مع الجانب الأمريكي في إطار الوساطة التي تقودها باكستان، مشيراً إلى أن الأطراف باتت على مشارف إنجاز إطار تفاهم من أربعة عشر بنداً يُمثّل خارطة طريق لإنهاء الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
إصابة جندي لبناني باستهداف إسرائيلي لثكنة في النبطية
أعلن الجيش اللبناني إصابة أحد عناصره إثر استهداف إسرائيلي طال ثكنة عسكرية تابعة له في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وفي المقابل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تمكن خلال الساعة الماضية من اعتراض أهداف جوية وصفها بـ"المشبوهة"، موضحًا أنها انطلقت من الأراضي اللبنانية.
في سياق أخر تتصاعد المخاوف الصحية في أوروبا مع تزايد التحذيرات من انتشار فيروس هانتا، في ظل تأثيرات تغير المناخ وتدمير الموائل الطبيعية التي تُسهم في زيادة أعداد القوارض الناقلة للفيروس واقترابها من المناطق السكنية، وذلك بعد تسجيل إصابات ووفيات مرتبطة بتفشٍ على متن سفينة "إم في هوندوس".
وأوضحت شبكة يورونيوز الأوروبية أنه بينما تؤكد منظمة الصحة العالمية عدم وجود مؤشرات حتى الآن على انتشار واسع للمرض، تثير دعوات تعزيز المراقبة الصحية والاستعداد لأي تطورات محتملة، المخاوف لدى الكثير.
وذكرت أن المخاوف من ظهور جائحة عالمية أخرى تصاعدت هذا الشهر بعد أن أصبحت سفينة "إم في هوندوس " السياحية بؤرة لتفشي فيروس هانتا المميت في وقت يُشير أحدث تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية حول تفشي الأمراض إلى أنه حتى 13 مايو الجاري، تم الإبلاغ عن 11 حالة إصابة، من بينها ثلاث وفيات.
ومن المتوقع ظهور المزيد من الحالات نظرًا لديناميكية انتشار الفيروس على متن السفينة وفترة حضانته. ومع ذلك، تُؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد أي مؤشرات على "تفشي أوسع" في الوقت الحالي.
وأثارت عناوين الأخبار التي تتحدث عن ركاب يعزلون أنفسهم وصور لعمال الإسعاف يرتدون معدات الوقاية الشخصية مقارنات مع جائحة كوفيد-19، وهو قلق دحضته منظمة الصحة العالمية مرارًا وتكرارًا، مُشيرةً إلى اختلاف طبيعة انتقال المرضين.


















0 تعليق