أمن دمياط يكثف البحث لكشف لغز السرقة..
تحولت منطقة "سيف الدين" التابعة لمحافظة دمياط إلى ثكنة عسكرية خلال الساعات الماضية، إثر تعرض منزل تاجر مشغولات ذهبية لعملية سطو مسلح وُصفت بالأضخم في المنطقة، حيث تمكن الجناة من سرقة مشغولات ذهبية تزن نحو 4 كيلو و400 جرام، تقدر قيمتها السوقية بحوالي 40 مليون جنيه، في واقعة حبست أنفاس الأهالي.
الأجهزة الأمنية تضرب حصارًا حول مخارج "سيف الدين" وتكثف التحريات لضبط الجناة الهاربين
بدأت الواقعة بتسلل تشكيل عصابي إلى غرفة بالطابق الأول في منزل التاجر، حيث استهدفوا حقيبة تحتوي على كميات ضخمة من الذهب. وبحسب المعلومات الأولية، لم يكتفِ الجناة بالسرقة، بل أطلقوا وابلًا من النيران بشكل عشوائي من أسلحة آلية أثناء هروبهم، مما أثار حالة من الذعر بين المواطنين، قبل أن يختفوا عن الأنظار في جنح الليل.
تحركات أمنية على مدار الساعة
وفور تلقي البلاغ، وجهت مديرية أمن دمياط برفع حالة الاستعداد القصوى، حيث انتقل مدير المباحث الجنائية، رفقة فريق من مفتشي المباحث ورجال البحث الجنائي، إلى موقع الحادث. وتجري العمليات تحت إشراف مباشر من قطاع الأمن العام، حيث تم تشكيل فريق بحث رفيع المستوى يعمل بنظام النوبات المتواصلة لجمع الخيوط وتحديد هوية الجناة.
خطة المحاصرة وتتبع الأثر
تعتمد خطة البحث الحالية على ثلاثة محاور رئيسية؛ الأول هو تفريغ مئات الساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الحادث والطرق المؤدية إليه، والثاني يتمثل في فحص خطوط سير المركبات المشتبه بها، أما المحور الثالث فيرتكز على توسيع دائرة الاشتباه بين العناصر الإجرامية المعروفة والمسجلين خطر في المحافظات المجاورة.
ثقة شعبية في "القبضة الأمنية"
من جانبهم، ثمن أهالي دمياط التواجد الأمني المكثف والاحترافي الذي شهدته المنطقة منذ وقوع الحادث، مشيدين بالجهود المضنية التي يبذلها رجال الشرطة الذين لم يغادروا مسرح الجريمة حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
وأكدت مصادر أمنية أن يد العدالة ستطال المتورطين في أقرب وقت، مشددة على أن العمل مستمر ولن يتوقف حتى استعادة المسروقات وتأمين المنطقة بالكامل.

















0 تعليق