تحدث باولو كاساك عضو البرلمان الأوروبي السابق، عن مدى تأثر الاقتصاديات الأوروبية بالحرب التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، موضحًا: "أعتقد أنّ أوروبا لديها مصالحها الخاصة، وبعض من هذه المصالح المشتركة مع الولايات المتحدة يشمل المعادن الأرضية النادرة التي تأتي من الصين، وهذا أمر مهم لنا ولأمريكا بشكل متساوٍ".
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وهناك بعض المصالح التي ليست متساوية أو مشتركة بين الطرفين، ويشمل ذلك القضايا المتعلقة بالانفتاح الاقتصادي على الأسواق الصينية، لكني أعتقد أن ما يبدو مهما في هذه السياقات وتلك الاجتماعات هو الأمور المتعلقة بالاستقبال الكبير من قبل الرئيس الصيني للرئيس ترامب، خاصة بعد أن قدم ترامب الكثير من المبادرات والتي لم يتم النظر إليها بشكل إيجابي من قبل الصين".
وتابع: "رأينا أيضا محاولات لتقويض الموقف الأمريكي من قبل الصين في فنزويلا، وأعتقد أن هناك الكثير من الرسائل الضمنية بشأن كدى قوة مواقف الولايات المتحدة مع حلفائها، والصين تحظى بالاحترام من الولايات المتحدة، ويمكن أن يكون هناك علاقات، ولكن بشكل يعمد على القوى المتبادلة".
وفي سياثق متصل، أكد المحلل الاقتصادي أمجد عطية، أن إعلان الصين زيادة واردات النفط الأمريكي يعد خطوة رمزية تهدف لاسترضاء الرئيس ترامب إعلامياً وتجنب المواجهة التجارية، مشيراً إلى صعوبة تخلي بكين عن مورديها الاستراتيجيين في روسيا والخليج مقابل الاعتماد الكلي على المنافس الأمريكي الأول.
وأوضح عطية، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، أن واشنطن وبكين تتفقان على ضرورة استقرار الملاحة في مضيق هرمز ومنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً لحماية الاقتصاد العالمي من التضخم.
ولفت إلى أن الصراع التكنولوجي حول الرقائق والذكاء الاصطناعي يظل جوهر الخلاف الذي يسعى الطرفان لإيجاد أرضية مشتركة فيه.















0 تعليق