يسأل الكثير من الناس عن ما حكم صلاة سنة الظهر القبلية قبل أذان الظهر ، أو قبل انتهاء الأذان؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال صلاة سنة الظهر القبلية قبل دخول وقت الظهر (قبل الأذان) لا تصح كسنة راتبة، بل تعتبر تطوعاً مطلقاً. يبدأ وقت السنة الرواتب بدخول وقت الفريضة (زوال الشمس) وليس بالأذان نفسه، فلو صلى بعد دخول الوقت مباشرة حتى قبل انتهاء الأذان، صحت صلاته.
وورد تفصيل الحكم:
- قبل دخول الوقت: لا تقع سنة راتبة، وإذا صلاها قبل الزوال (قبل وقت الظهر) فهي تطوع.
- بعد دخول الوقت وقبل الأذان: تصح سنة راتبة إذا تيقن دخول الوقت، لأن الأذان علامة على دخول الوقت وليس شرطاً للصحة.
- أثناء الأذان: يجوز صلاتها لأن وقت الفريضة قد دخل.
- وقت الكراهة: يكره التنفل قبل الزوال بوقت قصير (عند توسط الشمس).
الأفضل: أن تكون السنة بين الأذان والإقامة. وإذا فاتتك قبل الفريضة، يجوز قضاؤها بعدها.
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }















0 تعليق