أكد أحمد فهيم ، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي "المجمد"، أن الأزمة المالية للنادي يتم تضخيمها بصورة كبيرة، رغم أن حجم الديون لا يقارن بما تنفقه أندية أخرى على صفقات اللاعبين.
فهيم: ديون الإسماعيلي لا تتجاوز 200 مليون
وقال فهيم في تصريحات خاصة لـ"الوفد" إن ديون الإسماعيلي لا تتجاوز 200 مليون جنيه، معتبرًا أن هذا الرقم لا يساوي قيمة صفقة لاعب واحد داخل الأهلي أو الزمالك، متسائلًا عن سبب ترك النادي يغرق في أزماته دون تدخل حقيقي لإنقاذه.
وأضاف أن الإسماعيلي نادٍ تاريخي وصاحب جماهيرية ضخمة، وكان من المفترض أن يحظى بدعم أكبر باعتباره أحد رموز الكرة المصرية، بدلًا من تركه يعاني من أزمات متراكمة تهدد مستقبله ووجوده في الدوري الممتاز.
وأشار إلى أن المجلس المنتخب برئاسة نصر أبو الحسن نجح خلال فترة قصيرة في تقليص الالتزامات المالية من نحو 10 ملايين دولار إلى ما يقرب من مليوني دولار فقط، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – قدرة الإدارة على التعامل مع الملف المالي رغم الظروف الصعبة.
وأوضح أن المجلس اعتمد على بيع بعض اللاعبين على رأسهم عبدالرحمن مجدي والساعي لتوفير السيولة المالية، وفي الوقت نفسه قام بسداد رواتب الموظفين والنفقات الأساسية للنادي، مؤكدًا أن الأزمة كانت في طريقها للحل قبل إيقاف المجلس.
وشدد فهيم على أن أزمة الإسماعيلي ليست مستحيلة الحل كما يصورها البعض، بل تحتاج فقط إلى إرادة حقيقية وعدالة في الدعم مقارنة بما تحصل عليه الأندية الكبرى الأخرى.
كما أبدى استغرابه من تجاهل الجهات المسؤولة للأزمة رغم بساطة حجم الديون مقارنة بالقيمة التاريخية والجماهيرية للنادي، مؤكدًا أن الحفاظ على الإسماعيلي مسؤولية وطنية ورياضية.
وأكد أن جماهير الدراويش لا تطلب المستحيل، بل تريد فقط الحفاظ على ناديها التاريخي ومنحه فرصة حقيقية للعودة إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
واختتم فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن الإسماعيلي قادر على تجاوز محنته إذا توفرت الإدارة الجيدة والدعم الحقيقي، مشددًا على أن النادي لا يحتاج إلى دمج أو تصفية، وإنما يحتاج إلى من يساعده على النهوض من جديد.


















0 تعليق