خاص| أحمد فهيم : دمج الإسماعيلي إلغاء لتاريخ الدراويش وليس حلًا للأزمة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثار أحمد فهيم، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي  الموقوف عن العمل، حالة واسعة من الجدل بعد تصريحاته النارية لجريدة الوفد، والتي رفض خلالها بشكل قاطع فكرة دمج النادي الإسماعيلي مع أي نادٍ آخر، مؤكدًا أن الدمج يعني عمليًا اختفاء الكيان التاريخي للدراويش ومحو هويته الرياضية والجماهيرية.

 

في تصريحات خاصة للوفد

وقال فهيم إن فكرة الدمج المطروحة حاليًا على النادي تمثل خطرًا كبيرًا على تاريخ الإسماعيلي، موضحًا أن الدمج في الأساس يعني إلغاء رخصة أحد الناديين وظهور كيان جديد يحمل اسمًا مختلفًا، وهو ما يهدد هوية النادي صاحب الشعبية الكبيرة والتاريخ الممتد في الكرة المصرية.

وأضاف أن الإسماعيلي ليس مجرد فريق كرة قدم، بل مؤسسة رياضية عريقة تمثل جزءًا من تاريخ الرياضة المصرية، مشيرًا إلى أن جماهير الدراويش لن تقبل أبدًا بفكرة اختفاء اسم النادي تحت أي مسمى مهما كانت المبررات أو الأزمات المالية التي يمر بها النادي حاليًا.

وأكد أحمد فهيم أن الأزمة المالية التي يعيشها الإسماعيلي لا تستدعي التفكير في حلول كارثية مثل الدمج، موضحًا أن ديون النادي لا تتجاوز 200 مليون جنيه، وهو رقم – بحسب وصفه – يعادل قيمة صفقة لاعب واحد في الأهلي أو الزمالك، متسائلًا: “كيف يتم التفكير في إنهاء كيان بحجم الإسماعيلي بسبب هذا الرقم؟”.

وشدد عضو مجلس الإدارة الموقوففي تصريحاته على أن هناك حالة غضب كبيرة داخل محافظة الإسماعيلية بسبب ما يتعرض له النادي، لافتًا إلى أن الجماهير باتت تشعر بوجود مخطط لإضعاف النادي والتخلص من أزمته عبر تصفية هويته الرياضية.

كما أشار أحمد فهيم في تصريحاته  إلى أن الأندية الجماهيرية في مصر لا يمكن التعامل معها بنفس أسلوب الأندية الاستثمارية، لأن النادي الجماهيري يمثل جمهورًا وتاريخًا وهوية وليس مجرد مشروع استثماري قابل للبيع أو الدمج .

واختتم أحمد فهيم تصريحاته بالتأكيد على أن إنقاذ الإسماعيلي يجب أن يكون من خلال الإدارة والدعم الحقيقي وليس عبر محو اسم النادي أو إنهاء تاريخه، مطالبًا بضرورة الحفاظ على قلعة الدراويش باعتبارها أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق