شريف عامر ناعيًا عبد الرحمن أبو زهرة: فقدنا قيمة فنية وإنسانية استثنائية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي شريف عامر، أن رحيل الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة يمثل خسارة كبيرة للفن المصري والعربي، مشيرًا إلى حرص برنامجه على تقديم واجب العزاء بشكل مباشر لأسرة الراحل ومشاركة الجمهور مشاعر الحزن.

إشادة واسعة بتاريخ فني خالد

وشدد شريف عامر خلال برنامجه “يحدث في مصر” على أن عبدالرحمن أبو زهرة سيظل رمزًا فنيًا وثقافيًا بارزًا، بما قدمه من أعمال أثرت الوجدان المصري والعربي، سواء على المسرح أو في الدراما والسينما.

ووجّه شريف عامر رسالة دعم لأسرة الفنان الراحل، مؤكدًا أن اسم عبدالرحمن أبو زهرة سيبقى خالدًا بما تركه من إرث فني وإنساني كبير.

شيعت ظهر أمس جنازة الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة من مسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد، على أن يُقام العزاء اليوم الأربعاء بمسجد المشير طنطاوى فى التجمع الخامس، 
رحل أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد صراع مع المرض الذى استهلكه على مدار عامًا كاملًا دخل فى غيبوبة استمرت 3 أشهر حتى وافته المنية، تاركًا وراءه مسيرة ضخمة تنقلت بين المسرح والإذاعة والسينما والتليفزيون، ونجح خلالها فى أن يضع بصمته الخاصة فى كل مساحة اقترب منها، فميزه ثقافته ولغته العربية الرصينة فى أن يضيف إلى شخصياته ويجعلها مميزة وباقية، ونجح فى تجسيد شخصية زعيم الأمة سعد زغلول ضمن أحداث مسلسل الملك فاروق، مستحضرًا هيبته السياسية وحضوره الشعبى بأسلوب اتسم بالصدق والاتزان اعتمد فيه على قوة أدائه وفصاحة لغته ليقدم شخصية تحمل ثقلًا تاريخيًا كبيرًا، فظهر سعد زغلول فى أدائه قريبًا من صورته الراسخة فى الوجدان المصرى، باعتباره قائدًا للحركة الوطنية ورمزًا للنضال ضد الاحتلال. كما نجح فى إبراز الجانب الإنسانى للشخصية، ليضيف إلى الدور عمقًا جعل ظهوره من العلامات المميزة داخل العمل، وارتبط فى أذهان جميع الأجيال بصوته المدبلج للأسد سكار الشرير الذى أصبح علامة مميزة للأطفال لتصيغ أعماله جماهيرية خاصة من كافة الأعمار.
ولد الفنان الراحل فى الثامن من مارس عام 1934، باسم عبدالرحمن محمود أبو زهرة، وتخرج فى معهد الفنون المسرحية عام 1958، بعد حصوله على بكالوريوس المعهد، ثم عمل لفترة موظفًا بوزارة الحربية، قبل أن يلتحق بالمسرح القومى عام 1959، لتبدأ رحلة طويلة مع الفن، كانت خشبة المسرح أولى محطاتها الحقيقية.
ومنذ بداياته الأولى، بدا واضحًا أن الرجل يمتلك مشروعًا فنيًا مختلفًا، أول ظهور مسرحى له جاء من خلال مسرحية «عودة الشباب» للكاتب الكبير توفيق الحكيم، وهى التجربة التى فتحت أمامه أبواب المسرح القومى، ليصبح بعد ذلك واحدًا من أبرز وجوهه، مشاركًا فى عدد كبير من العروض التى شكلت علامات مهمة فى تاريخ المسرح المصرى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق