إيران: الحصار البحري المفروض ضدنا لا يشكل عائقًا كبيرًا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال وزير العمل في إيران، حجة الله عبد الملكي، إنه لا ينبغي التركيز بشكل أساسي على تصدير النفط الخام، معتبرًا أن التوسع في الاستثمار بالمنتجات النفطية المكررة يمثل خيارًا أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية.


وأضاف الوزير أن ما يُوصف بـ"الحصار البحري" أو العقوبات المفروضة على إيران لا يشكل، بحسب تقديره، عائقًا عمليًا كبيرًا، بل يُستخدم كأداة ضغط نفسي أكثر من كونه تحديًا اقتصاديًا فعليًا.


وفي سياق متصل، رأى عبد الملكي أن المواجهة بين إيران والولايات المتحدة مرشحة للاستمرار لسنوات، ولن تنتهي سريعًا، وفق تعبيره.

 

من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان، منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثالث عشر من مايو الجاري، قد بلغ 2896 شهيداً و8824 مصاباً.

 

وأوضح المركز في بيان أصدره اليوم الأربعاء، أن طواقم الإسعاف والكوادر الطبية لا تزال تواصل عملها على الأرض في مختلف المناطق المنكوبة، على الرغم مما تواجهه من عقبات جسيمة في ظل استمرار الاعتداءات وما يطال المرافق المدنية والإغاثية من استهداف متعمد.

 

 

بوتين: روسيا مستمرة في تطوير قواتها النووية ومنظوماتها الصاروخية المتقدمة

 

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا ستواصل تطوير قواتها النووية الاستراتيجية، مشددًا على أن ذلك يأتي في إطار ضمان الأمن القومي والحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي.

 

 

وأشار بوتين إلى استمرار العمل على تطوير منظومات صاروخية متقدمة قادرة على اختراق جميع أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية والمستقبلية.

 

 

وأضاف الرئيس الروسي أن المجمعات العسكرية المتحركة المزودة بصواريخ باليستية غير نووية أثبتت فاعليتها خلال ما وصفه بـ"العملية العسكرية الخاصة".

 

 

 

من ناحية أخرى أكدت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ترحب بالزيارة الرسمية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بحسب القاهرة الإخبارية.

 

 

 

وأضافت الخارجية الصينية أن بكين مستعدة للعمل من أجل دعم المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة وتوسيع نطاق التعاون وإدارة الخلافات.

 

وأكدت الخارجية الصينية أن الرئيسين شي وترامب سيناقشان قضايا ذات أهمية بالغة للعلاقات الصينية الأمريكية فضلا عن السلام العالمي والتنمية.

 

 

 

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، الدول من احتمالية ظهور المزيد من الإصابات بفيروس "هانتا" في الأسابيع المقبلة، وذلك في أعقاب تفشي الفيروس على متن سفينة الرحلات البحرية (إم في هونديوس)، مؤكدًا ضرورة إتباع توصيات المنظمة التي تشمل الحجر الصحي لمدة 42 يومًا والمراقبة المستمرة للمخالطين.

 

 

 

 

 

وقال مدير عام المنظمة ، خلال مؤتمر صحفي، اليوم ،الثلاثاء، وفقًا لصحيفة (الجارديان) البريطانية - "إنه رغم عدم وجود مؤشرات حالية على تفشٍ واسع النطاق، إلا أن طول فترة حضانة الفيروس التي تتراوح بين 6 إلى 8 أسابيع، تجعل من المتوقع ظهور حالات جديدة بين الركاب الذين تفاعلوا بشكل وثيق قبل بدء إجراءات الوقاية".

 

وأضاف "أن المنظمة أكدت حتى الآن تسجيل 9 إصابات بسلالة "الأنديز" من الفيروس، من بينهم حالات لمواطنين من فرنسا والولايات المتحدة وهولندا، بالإضافة إلى حالة تأكدت إصابتها في إسبانيا لمواطن ظهرت عليه أعراض تنفسية طفيفة بعد إجلائه من السفينة التي كانت في طريقها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر قبل أن تصبح بؤرة للتفشي".

 

وأعرب رئيس المنظمة عن شكره لإسبانيا ورئيس وزرائها بيدرو سانشيز لما أبدوه من "تعاطف وتضامن" عبر استقبال السفينة المنكوبة وإجلاء طاقمها وركابها بعد رفض سلطات دول أخرى الرسو في موانئها، واصفًا التنسيق الإسباني في عملية الإجلاء بأنه "نموذج يحتذى به" للدول الأخرى في الالتزام بالمسؤولية الإنسانية.

 

وفي السياق، نوهت صحيفة "الجارديان" بأن السفينة غادرت ميناء تينيريفي متوجهة إلى روتردام بعد تزويدها بالوقود والمؤن، وعلى متنها طاقم طبي متخصص، بينما تقع الآن المسؤولية على عاتق الدول التي استقبلت مواطنيها لمتابعة حالتهم الصحية وحماية مجتمعاتهم من أي انتقال محتمل للفيروس الذي ينتقل في حالات نادرة بين البشر عبر المخالطة اللصيقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق