شهدت العاصمة النمساوية فيينا أمسية فنية استثنائية احتضنتها قاعة “إيربارسال” العريقة تحت عنوان “أصوات شابة”، حيث تألقت الفنانة المصرية الشابة مريم طاحون، المعروفة بلقب “كروان النمسا”، في واحدة من أبرز الفعاليات الموسيقية التي جمعت بين الإبداع الفني والحضور الثقافي العربي والمصري المميز.
وتمكنت مريم طاحون من أسر قلوب الحضور بصوتها السوبرانو الآسر وأدائها الراقي الذي عكس موهبة استثنائية وحضورًا فنيًا لافتًا، حيث تنقلت بين المقطوعات الموسيقية بثقة كبيرة وإحساس مرهف، مقدمة لوحة فنية امتزجت فيها القوة الموسيقية بالرقي الأكاديمي والموهبة الفطرية.

وأضفت الفنانة الشابة على أجواء القاعة حالة من الانسجام والجمال، لتتحول الأمسية إلى تجربة فنية مبهرة تفاعل معها الحضور بشكل لافت، خاصة مع الأداء المميز الذي قدمته وسط إشادات واسعة من الجمهور والمهتمين بالموسيقى والفنون.
ومع انتهاء فقرتها الفنية، دوّى التصفيق الحار في أرجاء القاعة تعبيرًا عن إعجاب الحضور بما قدمته من أداء استثنائي، فيما حرص عدد كبير من الضيوف على تقديم باقات الورود لها في مشهد عكس حجم التقدير والمحبة التي حصدتها خلال الحفل.
وأكدت الأمسية مجددًا الدور الثقافي والفني الذي تلعبه قاعة “إيربارسال” في دعم ورعاية المواهب الشابة، ومنح الفنانين الصاعدين مساحة للتعبير عن إبداعاتهم أمام جمهور متنوع من مختلف الجنسيات والثقافات.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا من أبناء الجالية المصرية والعربية في النمسا، يتقدمهم المهندس محمود حميدة المنسق العام لاتحاد شباب المصريين بالخارج ورئيس البيت المصري بالنمسا، والأستاذ شعبان أبو يوسف وكيل نادي نجوم الرياضة بالنمسا، والمهندس سامي أبو ضيف رئيس الاتحاد العام للمصريين في فيينا، إلى جانب الأستاذ عدنان أبو ناصر رئيس الملتقى العربي للثقافة والفنون، وعدد من الشخصيات العامة والمهتمين بالشأن الثقافي والفني.
ويأتي هذا النجاح الجديد ليؤكد المكانة المتنامية التي تحققها الفنانة مريم طاحون على الساحة الفنية الأوروبية، حيث باتت تمثل نموذجًا مشرفًا للمواهب المصرية والعربية الشابة القادرة على التألق في المحافل الدولية وتقديم صورة حضارية راقية عن الفن العربي في الخارج.



















0 تعليق