استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء بمشيخة الأزهر، معالي السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك لنشر رسالة الأزهر الشريف.
وأكد الإمام الأكبر ضرورة اضطلاع الإعلام الهادف بدوره في التوعية بقضايا الأمة، وترسيخ الانتماء للوطن والاعتزاز به، مؤكدًا انفتاح الأزهر الشريف واستعداده الدائم للتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والإعلامية؛ من أجل نشر قيم السلام والتعايش الإيجابي، وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الفكرية والثقافية والدينية.
من جهته، أكد السفير علاء يوسف سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به فضيلة الإمام الأكبر من جهود كبيرة وملموسة في نشر صحيح الإسلام، وتفنيد الصور النمطية المغلوطة عن هذا الدين الحنيف، مشيرًا إلى أن جولات الإمام الأكبر الخارجية -وخاصة في أوروبا- لعبت دورًا مهمًّا في التعريف بمبادئ الإسلام السمحة، مؤكدًا استعداد الهيئة العامة للاستعلامات لتسخير إمكاناتها لخدمة دور الأزهر، ونشر رسالته السامية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يعزز انتشار قيم الاعتدال والتسامح والأخوَّة الإنسانية.
شيخ الأزهر يستقبل السفير السعودي ويؤكد تقديره للمملكة
في سياق آخر استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الثلاثاء بمشيخة الأزهر، السفير صالح بن عيد الحصيني، سفير المملكة العربية السعودية بالقاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وخلال اللقاء، أعرب الإمام الأكبر عن خالص تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في خدمة حجاج بيت الله الحرام ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، داعيًا الله أن يكلل جهود المملكة بالنجاح والتوفيق في الترتيب لموسم الحج لهذا العام، مشيرًا إلى أن خدمة حجاج بيت الله الحرام شرف عظيم، وأن جهود المملكة في هذا الإطار محل احترام وتقدير كبيرين.
من جانبه، عبَّر السفير السعودي عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، وتقديره لما يقوم به من جهود كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية بالأزهر الشريف وعلمائه، مشيدا بالدور العالمي الذي يقوم به الأزهر في نشر قيم الاعتدال والتسامح، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب، مؤكدا حرص المملكة على استمرار التعاون مع الأزهر الشريف في مختلف المجالات العلمية والدعوية والثقافية، بما يسهم في خدمة قضايا الأمة الإسلامية وتعزيز استقرارها.


















0 تعليق