تبدأ قافلة الوفد الطبية مشوارها اليوم الأربعاء ١٣ مايو ٢٠٢٦، بمحافظة شمال سيناء، لتباشر أعمالها على مدار ثلاث أيام، وتنتهي الجمعة ١٥ مايو الجاري، وذلك تحت إشراف الأستاذ الدكتور صلاح سلام، مساعد رئيس الوفد لشئون المناطق الحدودية، ورئيس القافلة وأستاذ العقم والحقن المجهري.
“الوفد" يحاور الدكتور صلاح سلام رئيس قافلة الوفد الطبية
وفي هذا الصدد، حاورت جريدة الوفد الدكتور صلاح سلام رئيس القافلة الطبية للحديث عن كيفية الإستعداد لتجهيز أول قافلة ينظمها الوفد بعد توقف ٨ سنوات، وسبب اختيار محافظة شمال سيناء لتكون أول محافظة يُرسل إليها قافلة طبية وغذائية.
وفي بداية حواره مع “الوفد” تحدث د. صلاح سلام عن كواليس عودة قوافل الوفد الطبية في عهد الدكتور السيد البدوي بعد انقطاع دام ٨ سنوات، حيث قال: “انطلاقًا من إيماننا بأن وسيلة انتشار حزب الوفد خارج نقطة بولس حنا، هي تقديم الخدمات للمواطنين ، والتي حتمًا تنقسم بين خدمات صحية أو تعليمية، كان لابد من رجوع القوافل الطبية، وكذلك عودة جميع المقرات الأساسية لحزب الأمة في جميع المحافظات للعمل على تقديم الخدمات الطبية والتعليمية ، حتى يكون هناك تلاحم وتواصل دائم مع المواطنين، ويشعرون بأنه بيتهم الثاني وليس فقط مجرد مكان يستدعيهم وقت الإنتخابات للإدلاء بأصواتهم، لذلك كان لابد أن تشهد عودة د. السيد البدوي طفرة واضحة تغير المسار الذي اتبعه حزب الوفد السنوات الماضية، من خلال تقديم خدمات محسوسة ولوجستية أو حتى الدعم المعنوي، كما هو كان متعارف عليه في حزب الأمة، قبل أن ينقطع لسنوات عدة بسبب ظروف معينة”.

رئيس قافلة الوفد الطبية: بدأنا بشمال سيناء لزيادة تدفق حالات الجرحى إليها من الجانب الفلسطيني
وعن البدء بمحافظة شمال سيناء لتكون أول واجهة لقافلة الوفد الطبية والغذائية، صرح “سلام” بأن هذا القرار تم اتخاذه نظرًا لزيادة تدفق حالات الجرحى إليها من الجانب الفلسطيني، متابعًا: “قررنا أن تبدأ القافلة الطبية جولتها بالذهاب إلى شمال سيناء، نظرًا لزيادة تدفق حالات الجرحى إليها من الجانب الفلسطيني، فعلى الرغم من توفير الدولة كافة سبل الدعم الطبي للأشقاء في غزة، لكن لا مانع أن ندعم هذا الدور ، فضلًا عن معاناة أهالي المنطقة من الحروب، والإرهاب، وتبعاته، خلال سنوات عجاف شهدت حرمان شديد من كافة الخدمات”.
وأشار رئيس قافلة الوفد الطبية إلى أنها ستقدم خدمات طبية شاملة جميع التخصصات، مع إجراء عمليات جراحية في مستشفى العريش العام، على مدار ثلاث أيام ، بالإضافة إلى وجود قافلة غذائية ستقوم الجمعيات الأهلية بتوزيع محتوياتها على الأسر الأشد احتياجًا، وأيضًا شتلات زراعية لصغار الفلاحين والمزارعين، لدعم محصول الزيتون الذي تشتهر به أرض سيناء.

كما سيتم تسليم مجموعة من الأدوية لمستشفى العريش العام ، نظرًا لزيادة أعداد المرضى مقارنًة بكمية العلاجات المتوفرة بالمحافظة، بالإضافة إلى أن وجود القافلة الطبية سيشكل عبئًا على المستشفى وبالتالي سيزيد تباعًا الطلب على الأدوية، لذلك نحرص على دعم الصيدليات بكل ما تحتاجه.
وأضاف: “سنقوم بتوفير قوافل توعوية أيضاً تضم علماء ورجال دين وأساتذة وسنعقد دورات تدريبية وندوات، للتثقيف السياسى والإرشاد الأسرى من خلال الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وكبار أساتذة الجامعات فى التاريخ وعلم الاجتماع للتعريف بدور الدولة وما تقدمه القوات المسلحة وأجهزة الدولة للمواطنين وأيضاً التعريف بالمخاطر التى تستهدف الوطن وحروب الجيلين الخامس والسادس واستهداف الشباب”.

واستكمل د. صلاح سلام حديثه مع “الوفد” بالإشارة إلى سبل نجاح واستمرار قوافل الوفد الطبية، خاصًة إذا تك توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة، حيث قال: "في حال تطلعنا إلى توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة الصحة، فلابد من وضع خطة عمل مدروسة بعناية لضمان نجاح هذا البروتوكول في تأدية مهامه، حتى يدخل حيز التنفيذ ولا يصبح مجرد حبرًا على ورق، فضلًا عن الإحتياج لموازنة مالية ضخمة، حيث أن لوجستيات القوافل الطبية تكون مكلفة جدًا، والتي تشمل تكلفة المواصلات والفنادق وكذلك رعاية الفريق الطبية، فعلى الرغم من تطوع الفريق الطبي بالكامل للمشاركة في القافلة الطبية، إلا أنهم يحتاجون لعناية أيضًا وبدل مواصلات "ذهاب وعودة"، وبدل "إقامة وإعاشة"، وكذلك الأدوية، فإن توفيرها يكون مكلفًا في بعض الأحيان".

وأخيرًا، نوه د. صلاح سلام بأن القوافل الطبية لا تغني عن خدمات وزارة الصحة، بل تدعمها على أعلى مستوى بالتخصصات التي قد لا تتوافر بالمحافظة ؛ فهي تتمتع بمكانة راسخة بجميع المحافظات، وتقدم العديد من الخدمات العلاجية والوقائية، مشيرًا إلى أنه مع عودة القوافل الطبية، تذكر مشاركته في إطلاق ٩٨ قافلة طبية في جميع أنحاء مصر والدول العربية والأفريقية مثل أوغندا ورواندا، وذلك قبل تواجده في "الوفد" وفي عهد تولي د. إسماعيل سلام وزارة الصحة، مضيفًا: “وأطمح في مشاركة أي قوافل طبية قادمة تابعة لحزب الوفد، حيث أننا نشكل حاليًا لجنة صحة سيرأسها أحد الزملاء وبالطبع سأكون واحدًا منها خاصًة وأنني حاليًا أشغل منصب مساعد رئيس حزب الوفد”.
















0 تعليق