أكد رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني يوسف رضا جيلاني التزام إسلام أباد بلعب دور إيجابي وبناء في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال رضا جيلاين - في كلمة ألقاها في حفل أقيم بالعاصمة الباكستانية تكريما للوفد الملكي البلجيكي الذي يزور البلاد ، حسبما نقل راديو باكستان في نسخته الإنجليزية اليوم الأربعاء - إن باكستان تعتبر بلجيكا شريكا وصديقا موثوقا به في الاتحاد الأوروبي، كما أعرب عن تقديره لدعم بروكسل لإطار عمل نظام الأفضليات المعمم المعزز الذي ساهم بشكل إيجابي في تعزيز العلاقات الاقتصادية.
من جانبه، أشاد الأمير البلجيكي إدوارد دي لين لا تريمويل بالجهود التي بذلتها باكستان في الوساطة من أجل الدخول في مفاوضات سلام بشأن الصراع الدائر في الشرق الأوسط. كما دعا إلى تعزيز العلاقات بين بلجيكا وأوروبا وباكستان.
يشار إلى أن نظام الأفضليات المعمم المعزز هو نظام تجاري خاص يمنحه الاتحاد الأوروبي للدول النامية الأكثر احتياجا حيث أنه يهدف إلى دعم التنمية المستدامة والحوكمة الرشيدة عبر خفض الرسوم الجمركية، وذلك مقابل التزام هذه الدول بتطبيق 27 اتفاقية دولية أساسية.
البنتاجون: إيران هاجمت القوات الأمريكية أكثر من 10 مرات منذ وقف النار
صرح رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة دان كين، اليوم ، بأن إيران شنت أكثر من 10 هجمات على القوات الأميركية منذ بدء وقف إطلاق النار قبل ما يقرب من شهر.
وقال كين في مؤتمر صحفي في واشنطن إنه منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ في 8 أبريل الماضي، أطلقت إيران النار أيضا على سفن تجارية تسع مرات واحتجزت سفينتي حاويات، وفق قناة العربية.
ووصف كين هذه الحوادث بأنها لا تزال "دون عتبة استئناف العمليات القتالية الكبرى في هذه المرحلة".
وأشار كين، وهو أعلى ضابط عسكري رتبة في الولايات المتحدة، إلى أن إيران شنت أمس الاثنين وحده هجوما واحدا على عمان وثلاثة هجمات على دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال إن القوات الإيرانية استخدمت أيضا صواريخ كروز وطائرات مسيرة وزوارق سريعة ضد القوات الأمريكية التي تعمل على استعادة الشحن التجاري عبر مضيق هرمز.
وأضاف أن المروحيات الهجومية الأميركية نجحت في صد الهجمات، وقال كين: "حتى الآن، يبدو اليوم أكثر هدوءا".
وأوضح كين أنّ الهجمات الإيرانية في المنطقة تسببت في تقطع السبل بنحو 22500 بحار على متن أكثر من 1550 سفينة تجارية في الخليج.
ويعد مضيق هرمز، الذي يربط الخليج بالبحر المفتوح، شريانا حيويا لتجارة النفط العالمية، وقد أدى إغلاقه الفعلي وسط الحرب إلى اضطراب أسواق الطاقة في جميع أنحاء العالم.
وذكر كين أن القوات الأميركية أنشأت منطقة أمنية موسعة في الجزء الجنوبي من المضيق، بالقرب من عمان.
وتقوم وحدات برية وبحرية وجوية أميركية بحماية المنطقة لردع أي هجمات إيرانية أخرى على الشحن التجاري.
وتصاعدت التوترات مع اشتداد الخلاف حول مضيق هرمز المحاصر إلى حد كبير، مما هدد الهدنة الهشة.
وجاء هذا التصعيد في أعقاب إطلاق المبادرة العسكرية الأمريكية الجديدة، التي يطلق عليها اسم "مشروع الحرية"، والتي تهدف إلى مساعدة السفن العالقة على المرور بأمان عبر المضيق رغم خطر الهجمات الإيرانية.
















0 تعليق