تعرفِ على أسباب فشل الصيام المتقطع مع بعض النساء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثبت الصيام المتقطع خلال السنوات الأخيرة حضوره كواحد من أكثر أنظمة إنقاص الوزن انتشاراً حول العالم. 

واعتمدت فكرته الأساسية على تحديد ساعات تناول الطعام بدلاً من التركيز فقط على حساب السعرات الحرارية أو منع أنواع معينة من الأطعمة، ورغم نجاحه الملحوظ لدى كثيرين فإن التجربة لم تكن متشابهة بالنسبة للجميع خاصة لدى النساء.

وكشفت تقارير صحية حديثة أن السبب الرئيسي وراء فشل الصيام المتقطع لدى عدد كبير من النساء يعود إلى التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث على مدار الدورة الشهرية. 

وأوضح الخبراء أن جسم المرأة لا يتعامل مع الصيام بالطريقة نفسها طوال الشهر وهو ما يفسر اختلاف النتائج بين أسبوع وآخر.

ارتفاع هرمون الإستروجين يدعم حرق الدهون

أشار الباحثون إلى أن المرحلة الأولى بعد انتهاء الدورة الشهرية تُعد الفترة الأكثر ملاءمة للصيام المتقطع. 

وارتفعت خلال هذه المرحلة مستويات هرمون الإستروجين تدريجياً مما يساعد الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم بكفاءة أكبر وتحسين قدرته على استخدام الدهون كمصدر للطاقة.

وأكد الخبراء أن كثيراً من النساء يشعرن خلال هذه الفترة بطاقة أعلى ورغبة أقل في تناول الطعام وهو ما يجعل تطبيق الصيام لفترات تمتد بين 16 و18 ساعة أكثر سهولة مقارنة ببقية أيام الشهر.

ارتفاع البروجسترون يزيد الشعور بالجوع

أوضحت الدراسات أن الوضع يختلف تماماً بعد مرحلة الإباضة، وارتفعت خلال هذه الفترة مستويات هرمون البروجسترون مما يؤدي إلى زيادة احتياجات الجسم للطاقة واضطراب استقرار السكر في الدم.

وتسببت هذه التغيرات في زيادة الشهية والرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات إضافة إلى الشعور بالإرهاق والعصبية لدى بعض النساء عند الالتزام بفترات صيام طويلة. 

كما ربطت الدراسات بين الصيام القاسي خلال هذه المرحلة وتفاقم أعراض ما قبل الدورة الشهرية واضطرابات النوم.

الصيام المرن يقدم نتائج أفضل

نصح الخبراء النساء بتعديل ساعات الصيام وفقاً لمراحل الدورة الشهرية بدلاً من الالتزام بجدول صارم طوال الوقت. 

وأكدوا أن الصيام الخفيف لمدة تتراوح بين 12 و14 ساعة يُعد الخيار الأنسب خلال فترة الحيض والأيام السابقة للدورة الشهرية.

وأشار مختصون في التغذية إلى أن تناول وجبات دافئة وغنية بالبروتين والمعادن خلال هذه المرحلة يساعد على تقليل التوتر وتحسين استقرار الطاقة ومنع نوبات الجوع الحادة.

التوقيت المناسب يعزز فقدان الوزن

لفت الباحثون إلى أن نجاح الصيام المتقطع لا يعتمد فقط على عدد ساعات الامتناع عن الطعام بل يرتبط أيضاً بتوقيت تطبيقه ومدى توافقه مع طبيعة الجسم والهرمونات.

وأكدوا أن النساء اللواتي يكيفن نظام الصيام مع التغيرات الهرمونية الشهرية قد يحققن نتائج أفضل في فقدان الوزن مع تقليل الشعور بالإجهاد والجوع واضطرابات المزاج. كما شددوا على أهمية تجنب الأنظمة القاسية والتركيز على التوازن الغذائي والنوم الجيد والنشاط البدني باعتبارها عوامل أساسية للحفاظ على صحة الجسم والتمثيل الغذائي.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق