Google Pixel 11 يقترب بمعالج 2 نانومتر ومودم جديد يُنهي مشكلة الشبكة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تعد جوجل قادرة على إخفاء ما تُعده لخريف 2026، إذ تتكشف يوماً بعد يوم تفاصيل سلسلة Pixel 11 المرتقبة عبر تسريبات متعددة المصادر تبدو متماسكة وذات مصداقية عالية. 

الهاتف الذي يحمل الاسم الرمزي Cubs في نسخته القياسية، يبدو أنه لن يكون مجرد تحديث سنوي اعتيادي، بل يمثل لحظة تحول حقيقية في مسيرة هواتف Pixel، مدفوعاً بقرارين استراتيجيين كبيرين طال انتظارهما من مستخدمي الهاتف، التخلي عن معالجات سامسونج والانتقال إلى TSMC، واستبدال مودم سامسونج الذي كان مصدر شكاوى متواصلة على مدار سنوات.

مواصفات Google Pixel 11

Tensor G6 هو أهم ترقية لشريحة Pixel منذ إطلاق منصة Tensor عام 2021، ويشترك بين جميع طرازات سلسلة Pixel 11 الأربعة.

 يعتمد المعالج على تقنية تصنيع 2 نانومتر من TSMC، وهي الأكثر تقدماً في مجال تصنيع أشباه الموصلات في 2026، في حين أن A18 Pro من آبل استخدم 3 نانومتر ومعالج Exynos الأخير من سامسونج يعتمد 3 نانومتر أيضاً، مما يجعل هذا الانتقال قفزة جيلية حقيقية في كفاءة الطاقة.

يكشف التسريب عن وجود نواة ARM C1 Ultra بتردد 4.11 جيجاهرتز، إلى جانب أربع أنوية C1 Pro تعمل بتردد 3.38 جيجاهرتز، بالإضافة إلى نواتين إضافيتين بتردد 2.65 جيجاهرتز، في بنية تتكون من 7 أنوية إجمالاً مما يشير إلى تحسين واضح في الأداء متعدد المهام، هذا التصميم السباعي غير المألوف هو قرار مقصود من جوجل تبادل فيه نواة واحدة مقابل إدارة حرارية أفضل وأداء مستدام، وهو ما كانت الهواتف السابقة تعاني من غيابه.

منذ Pixel 6 وحتى Pixel 10 اعتمدت جميع هواتف Pixel على مودمات سامسونج Exynos، التي كانت المصدر الأكثر تكراراً لشكاوى المستخدمين عبر السنوات، من انقطاعات في الاتصال وضعف في الإشارة وأداء متذبذب مقارنةً بهواتف منافسة تستخدم مودمات كوالكوم.

 مودم MediaTek M90 يحل محل Exynos كلياً ويُضيف دعماً لبطاقتي SIM نشطتين معاً على شبكة 5G في آنٍ واحد، وهو ما لم يتوفر في أي هاتف Pixel من قبل، فضلاً عن دعم الاتصال عبر الأقمار الصناعية.

هذا التغيير وحده يكفي لإحداث فارق ملموس في التجربة اليومية لملايين مستخدمي Pixel الذين تعاملوا مع ضعف الشبكة كأمر مسلّم به.

تشمل ميزات التصوير المسربة Speak-to-Tweak لتحرير الصور بالصوت، وSketch-to-Image لتحويل الرسومات اليدوية إلى صور تفصيلية، وCinematic Blur المحسن بدقة 4K عند 30 إطاراً في الثانية، وتصوير فيديو بإضاءة منخفضة للغاية، وميزة إعادة إضاءة الفيديو بعد التصوير، وكل هذه المعالجات تتم محلياً داخل الجهاز دون الحاجة إلى الاتصال بالسحابة.

هذا التوجه نحو المعالجة المحلية يُشكل أحد أبرز الفوارق التنافسية لـ Pixel، إذ يعني أداءً أسرع وخصوصية أفضل وإمكانية الاستفادة من هذه الميزات حتى في غياب الإنترنت.

يبدو أن Google Pixel 11 سيحصل على حواف أنحف مقارنةً بالإصدار السابق، مع شاشة بقياس 6.3 بوصة من نوع LTPO AMOLED وسُمك يبلغ حوالي 8.5 ملم، في حين تشير التسريبات إلى أن شريط الكاميرا الخلفي سيبدو أكبر قليلاً لكنه أنحف من حيث البروز، مع الحفاظ على الترتيب الثلاثي للعدسات، الهاتف لن يكون إذن إعادة تصميم جذرية، بل تحسيناً مدروساً يُبقي على هوية Pixel البصرية المعروفة.

السلسلة تضم أربعة طرازات تحمل أسماء رمزية مستوحاة من الدببة، Cubs للنسخة القياسية، وGrizzly لـ Pro، وKodiak لـ Pro XL، وYogi لـ Pro Fold.

عيوب في Google Pixel 11 لا يمكن تجاهلها

رغم كل ما سبق، تحمل التسريبات تحذيرات جديرة بالانتباه، تشير تسريبات جديدة إلى أن هواتف Pixel 11 قد تشهد تراجعاً في مواصفات الذاكرة العشوائية مقارنةً بسلسلة Pixel 10، بسبب النقص العالمي في شرائح RAM، إذ قد تبدأ النسخة القياسية بذاكرة 8 جيجابايت فقط بدلاً من 12 جيجابايت في الجيل الحالي، فيما قد تنخفض ذاكرة Pro وPro XL إلى 12 جيجابايت بعد أن كانت 16 جيجابايت، هذا التراجع في الذاكرة في وقت يُعلي فيه الجميع من سقف مواصفات الذاكرة يطرح تساؤلات مشروعة حول أولويات جوجل.

يُضاف إلى ذلك أن التصميم لن يكون مغايراً جذرياً، وأن من يبحث عن هاتف مختلف شكلاً وهوية بصرية قد يشعر بخيبة أمل أمام Pixel 11 الذي يبدو وريثاً أميناً أكثر من كونه ثورة.

تشير التوقعات إلى أن جوجل ستكشف عن سلسلة Pixel 11 خلال شهر أغسطس 2026 في الموعد المعتاد لإطلاق هواتف Pixel، بسعر يبدأ من حدود 799 إلى 970 دولاراً للنسخة القياسية استناداً إلى اتجاهات التسعير في الأجيال السابقة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق