يسرا اللوزي: كثير من النساء يشعرن بفقدان معنى الحياة الزوجية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الفنانة يسرا اللوزي، بطلة مسلسل "كان ياما كان"، إن شخصية "داليا" التي جسدتها في العمل تعكس واقعًا تعيشه كثير من النساء، حيث يشعرن بأن حياتهن الزوجية فقدت معناها بعد سنوات طويلة من المعاناة والصمت.

وأوضحت "اللوزي"، خلال حديثها مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أنها وجدت نفسها قريبة من شخصية "داليا" بحكم المرحلة العمرية وتجارب الحياة، مؤكدة أن الزواج ليس مجرد هروب من بيت الأهل أو حياة مليئة بالراحة، بل مسئوليات ومشكلات تتطلب تفهمًا متبادلًا بين الزوجين.

وأضافت أن كثيرًا من النساء يرغبن في اتخاذ قرار الطلاق لكنهن يتراجعن بسبب الظروف الاقتصادية أو خوفًا من مواجهة المجتمع، مشيرة إلى أن بعضهن يمتلكن القدرة المادية لكن يفتقدن الشجاعة لمواجهة التحديات الاجتماعية.

وأكدت أن أزمة منتصف العمر لا تقتصر على النساء فقط، بل قد يعيشها الرجال أيضًا رغم أن حياتهم تبدو مستقرة من الخارج، موضحة أن الإنسان في هذه المرحلة يبدأ بطرح أسئلة وجودية حول حياته واختياراته، وهو ما جسدته شخصية "داليا" التي شعرت أن سنوات عمرها مضت دون أن تحقق ذاتها.

واختتمت حديثها بأن المسلسل ركز على البُعد الإنساني للشخصيات، ليكشف عن أن السعادة لا تُقاس بالمظاهر الخارجية، وإنما بما يشعر به الإنسان داخليًا من رضا أو فقدان للمعنى.

المخرج كريم العدل

كما قال المخرج كريم العدل إن مسلسل "كان ياما كان" الذي عُرض في رمضان الماضي تناول قضية اجتماعية شائكة بطريقة إنسانية بعيدًا عن الانحياز لأي طرف، موضحًا أن العمل ركز على أزمة منتصف العمر التي قد تدفع البعض إلى إعادة النظر في حياتهم الزوجية والعائلية.

وأوضح العدل، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن فكرة المسلسل جاءت من سيناريو قدمه المنتج أحمد الجنايني، الذي أراد تسليط الضوء على مشكلات قانون الأحوال الشخصية وما يترتب عليها من مظاهر ظلم اجتماعي، مضيفًا أنه اختار أن يركز على البُعد الإنساني للشخصيات، دون النظر إلى كونها رجلًا أو امرأة، بل الاهتمام بما يشعر به الإنسان داخليًا من ضغوط وأزمات نفسية.

وأكد أن هدفه لم يكن "نصرة المرأة أو الرجل"، وإنما تقديم صورة واقعية عن دوافع الشخصيات ومشكلاتها الداخلية، حتى في حالات الشر أو الأخطاء، مشددًا على أن مهمته كمخرج هي فهم كل شخصية من الداخل وإبراز خلفياتها التي تفسر سلوكها، ليصل المشاهد إلى جوهر الإنسان وراء الأحداث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق