بعد الفوز البطولي على الخلود بنتيجة 2-1 في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، عزز نادي الهلال رقمه القياسي كأكثر الأندية السعودية تتويجًا بالبطولة العريقة، رافعًا رصيده إلى 10 ألقاب، ليؤكد تفوقه التاريخي على جميع منافسيه.
بهذا الانتصار، واصل "الزعيم" كتابة التاريخ في النهائيات، بعد أن نجح في العودة من تأخر أمام الخلود (1-0) إلى الفوز 2-1، في المباراة التي شهدت حضورًا جماهيريًا كبيرًا وتنظيمًا مميزًا.
6 ضحايا سقطوا في طريق "الزعيم" نحو القمة
خلال مسيرته الحافلة التي امتدت لأكثر من 4 عقود، واجه الهلال 6 فرق مختلفة في المباريات النهائية لكأس الملك، وتمكن من الفوز على جميعهم. وإليكم قائمة الضحايا بالترتيب الزمني:
الشباب (1980): الفوز 3-1، في أول نهائي يجمعهما.
الاتحاد (1982): الفوز 3-1.
الأهلي (1984): الفوز 4-0 (رباعية تاريخية).
النصر (1989): الفوز 3-0.
النصر (2015): الفوز بركلات الترجيح 7-6 بعد انتهاء الوقت الأصلي 1-1.
النصر (2020): الفوز 2-1.
النصر (2024): الفوز بركلات الترجيح (4-2 بعد وقت إضافي 1-1).
الوحدة (2023): الفوز بركلات الترجيح (3-1 بعد وقت إضافي 1-1).
الأهلي (2017): الفوز 3-2.
الخلود (2026): الفوز 2-1.
ملاحظة: الأهلي واجه الهلال في نهائيين (1984 و2017)، وكذلك النصر في أربع نهائيات (1989، 2015، 2020، 2024)، بينما واجه الشباب والاتحاد والوحدة والخلود في نهائي واحد لكل منهم.
النصر: الضحية الأبرز والأكثر خسارة
لا شك أن النصر يعتبر أكثر الفرق خسارة أمام الهلال في نهائيات كأس الملك، حيث سقط في أربع مناسبات مختلفة أمام "الزعيم"، ما يجعله الرقم الأصعب في سجل مواجهات الفريقين النهائية.
تفاصيل انتصارات الهلال على النصر في النهائيات:
1989: 3-0 (نهائي تاريخي).
2015: 7-6 بركلات الترجيح (دراما لا تنسى).
2020: 2-1 (قمة مثيرة).
2024: 4-2 بركلات الترجيح (كلاسيكو ناري).
هذه الإحصائيات تضع النصر كأكثر الأندية معاناة أمام الهلال في البطولة الأغلى، وترفع الغصة في حلقة جماهير "العالمي" الذي لم يحقق لقب الكأس منذ عام 1990 (عندما تغلب على الهلال في نصف النهائي).
أرقام قياسية أخرى في طريق الهلال:
أكثر الأندية فوزًا بالكأس: برصيد 10 ألقاب (يليه الأهلي بـ6 ألقاب، ثم النصر والاتحاد بـ5 لكل منهما).
أكثر الأندية وصولاً إلى النهائي: بواقع 19 مرة (يليه الأهلي بـ12 مرة).
أكثر المدربين فوزًا بالكأس مع الهلال: المدرب الروماني إيلي بلاتشي (3 ألقاب)، ثم البرازيلي أوسكار (لقبان).
ماذا يعني هذا الإنجاز للهلال؟
بالإضافة إلى الرقم القياسي، فإن هذا اللقب يمنح الهلال دفعة معنوية هائلة قبل نهاية الموسم، حيث لا يزال الفريق ينافس بقوة على لقب الدوري السعودي (يبتعد بفارق 3 نقاط عن النصر مع مباراة مؤجلة). كما أن هذا الإنجاز يُظهر قدرة "الزعيم" على تحقيق البطولات في مختلف الظروف، سواء بالتفوق الساحق أو بالأداء القتالي كما حدث أمام الخلود.















0 تعليق