رئيس وزراء بريطانيا يستنكر الضربات الإيرانية التي استهدفت الإمارات

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

استنكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الضربات الإيرانية التي استهدفت الإمارات.

جاء ذلك وفقا لما ذكرته قناة "إكسترا نيوز" في نبأ عاجل.

وأكد كير ستارمر: "سنواصل الدفاع عن شركائنا في الخليج".

وشدد ستارمر: التصعيد يجب أن يتوقف وعلى إيران الانخراط بجدية في المفاوضات لضمان استمرار وقف إطلاق النار.


الدفاع الإماراتية: رصدنا 4 صواريخ كروز قادمة من إيران

 

ولأول مرة منذ الثامن من أبريل، خرقت إيران وقف إطلاق النار عبر استهدافها الإمارات، فبعد هجوم إيراني على ناقلة نفط إماراتية، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أنها رصدت 4 صواريخ كروز قادمة من إيران باتجاه الدولة.


كما أوضحت في بيان اليوم الاثنين أنه جرى التعامل بنجاح مع 3 صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة، بينما سقط آخر في البحر.

وذكرت الداخلية الإماراتية أنها تتعامل مع تهديدات صاروخية جديدة، بدورها أعلنت هيئة الطوارئ والأزمات الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعاملت مع تهديد صاروخي. وأصدرت تنبيهاً عاجلاً لجميع المواطنين والمقيمين، وحثت الجميع على البقاء في أماكن آمنة واتباع تعليمات السلامة الصادرة من الجهات الرسمية.

حريق في الفجيرة

من جهتها أفادت إمارة الفجيرة باندلاع حريق إثر استهداف مسيرة إيرانية منطقة الصناعات البترولية.

وأضافت أن فرق الدفاع المدني تواصل جهود السيطرة على الحريق في الموقع، في حين أفادت إمارة الفجيرة بإصابة 3 مقيمين هنود جراء استهداف منطقة الصناعات البترولية بمسيرة.

أتى ذلك بعدما أصدرت الإمارات بوقت سابق اليوم أيضاً تحذيرا آخر عبر الهواتف المحمولة من "تهديد صاروخي محتمل". إلا أنها سرعان ما أعلنت انتهاء الخطر. فبعد بضع دقائق، عمّمت رسالة جديدة تفيد بانتهاء الخطر والدعوة إلى العودة لممارسة الحياة الطبيعية.


استهداف ناقلة لـ"أدنوك"


وكانت السلطات الإماراتية نددت في وقت سابق اليوم بهجوم إيراني استهدف ناقلة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" بطائرتين مسيّرتين أثناء عبورها مضيق هرمز.


جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأحد انطلاق "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز. فيما أكدت القيادة المركزية الأميركية أن "القوات الأميركية تسهم بنشاط في جهود استئناف حركة الملاحة التجارية" في هذا المضيق الحيوي الاستراتيجي.

وأوضحت أن "مدمرات الصواريخ الموجهة موجودة في الخليج العربي لدعم عملية مضيق هرمز".


يذكر أن إيران كانت أطلقت نحو 2800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 فبراير حتى بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل الماضي، عقب اندلاع الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.
 

هجوم واسع على إيران

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.

بدورها، توجه إيران ضربات إلى القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة ومواقع داخل إسرائيل.

 

قمة تاريخية في إسلام آباد:

 

واستضافت العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم السبت جولة مفصلية من المفاوضات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في أول لقاء من نوعه منذ اندلاع الحرب.

وجاءت المحادثات وسط إجراءات أمنية مشددة، شملت إغلاق شوارع وإعلان عطلة عامة مفاجئة ليومين في إسلام آباد لتأمين وصول الوفود.

الوفد الأمريكي ضم نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، وفق ما أفادت به تقارير أمريكية.

وترأس رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وقال التلفزيون الإيراني  إن الوفد الإيراني ضم وزير الخارجية وأمين مجلس الدفاع ومحافظ البنك المركزي وعدداً من أعضاء البرلمان

جدول الأعمال كان غير محسوم بسبب خلافات عميقة حول شروط وقف إطلاق النار.

الخلاف الأبرز يتمحور حول "مقترحات من 10 نقاط":
الولايات المتحدة طرحت (وفق تقارير) التزامات تشمل
- منع إيران من امتلاك سلاح نووي
- تسليم اليورانيوم عالي التخصيب
- فرض قيود على القدرات الدفاعية
- إعادة فتح مضيق هرمز
إيران من جهتها تطالب بـ:
- رفع العقوبات
- تعويضات عن الحرب
- اعتراف بحقها في التخصيب
- (في بعض الطروحات) الاعتراف بالسيطرة على مضيق هرمز

وفد إيران يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع أمريكا

وغادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد الانتهاء من المحادثات مع الولايات المتحدة الأميركية دون التوصل إلى اتفاق.

وكان الوفد الأميركي قد غادر إسلام أباد، إثر فشل جولة المحادثات التي استضافتها باكستان، واستمرت نحو 21 ساعة بحسب ما ذكر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي قاد الوفد الأميركي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن التوصل إلى اتفاق خلال جلسة مفاوضات واحدة مع الولايات المتحدة لم يكن أمرا متوقعا، بعدما فشلت جولة المحادثات.

ونقلت هيئة البث الإيرانية الرسمية "ايريب" عن الناطق باسم الخارجية إسماعيل بقائي قوله "من الطبيعي أنه منذ البداية، لم يكن علينا أن نتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.. لا أحد كان يتوقع ذلك".

وأضاف أن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، ومع أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستتواصل".

وكانت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء قالت إن "العراقيل والمطالب الأميركية الزائدة في بعض الملفات، خاصة الموضوع النووي وقضية مضيق هرمز، حالت دون تشكيل تفاهم وتوافق أولي، ولم يتم التوصل إلى إطار مشترك".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق