لماذا تحارب إسرائيل..؟!

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اهلا بكم :

السبت 16/مايو/2026 - 09:43 ص 5/16/2026 9:43:24 AM

لم نر علي مر التاريخ الحديث بأن دولة منذ  نشأتها وحتي الان بأن الحرب عقيدة يومية في جدول الحكومة اليومي ضد جيرانها ؛ او علي الأرض التي سرقتها في غفلة من الزمن..!
وأعتقد أن القاريء الذي يمتلك الرؤية الحقيقية لطبيعة الاشياء يري أن الطبيعي لهذا الكيان أنه يعيش في حالة حرب دائمة للعديد من الأسباب :
هذا الكيان ليس له تاريخ يضرب في جذور العصور الماضية ؛ وان ما يروجه طوائفهم حول حائط المبكي هو كذب ودجل واباطيل ؛ يصنعون لكيانهم تاريخ كاذب 
تحت مسميات وشعارات يروجونها بين الطوائف اليهوديه علي مستوي العالم كنوع من الترغيب للهجرة الي
أرض الميعاد ..!.
الا أن حرب غزة الأخيرة والحرب ضد إيران كشفت
الحقيقة بأن كل هؤلاء لا يرتبطون بأرض الميعاد المزعومة ؛ وقد هرب الآلاف من
أرض الميعاد من الحرب والدمار
تاركين حائط المبكي لأهله من الشعراء..!
اما لماذا تحارب إسرائيل يوميا جيرانها وأصحاب الأرض الحقيقيين..؟
لان لديهم هاجس لا يفارقهم
حتي النهاية وهو الخوف ؛ فهم علي يقين بأن هذه الأرض ليست أرضهم ؛ فهم في حالة خوف داءم  من عودة الأرض لأصحابها وتسلب منهم .
لان أصحاب الأرض يؤمنون إيمانا رأسخا بأن أرضهم ستعود
في يوم ما ؛ وان كل هذه الالاعيب والأكاذيب والممارسات الصهيو أمريكية 
في العصر أحادي القطب  فهي الي زوال .!
فقط هي مرحلة تاريخية لها بدايتها ونهايتها ؛ ودورة التاريخ
لا تبقي أحدا علي القمة ولا علي القاع ؛ وهذا ناموس كوني
يدور في فلك الزمان..؟
لذلك تجد حكومات تل أبيب داءما الحرب مع الجيران
هو بند أساسي في أجندة الحكومة وسياستها وليس
له علاقة بأي مفاوضات سلام
او اتفاقيات سلام مع الآخرين
والدليل ما نراه الآن في حربها
مع لبنان وفي قطاع غزة..!
وهذه الحرب عقيدتها الدفاع
عن وجود هذا الكيان وحماية
الكيان وان الحرب بالنسبة لها 
هي حرب من أجل البقاء والاستمرار والوجود.
لذلك كانت صدمتهم في الحرب
ضد إيران التي غيرت صواريخ
ومسيرات طهران كل الموازين 
حولت الكيان الي جحيم  فكانت الصدمة الكبري لحكومة تل أبيب هروب الآلاف من ارض
الميعاد هربا من هذا الجحيم..!
وكيف نربط هؤلاء الهاربين بهذه الأرض..؟
لم تنفع تراتيل حائط المبكي ولا تعاويز مشيايخهم ولا معتقدات حقنوها في شرايين اجيالهم التي مع اول صاروخ
ايراني كانت حقائبهم في الموانئ والمطارات للمغادرة 
من أرض الميعاد..!
وعلي الجانب الآخر فإن أصحاب الأرض يتذوقون كل
انواع التعذيب والتشريد والتجويع و مصادرة كل أشكال
الحياة  علي مدار ٧٨ عاما إلا أنهم مرابطون ؛ صامدون ؛ صابرون ؛ يدافعون ببسالة الابطال وصمود الشجعان ؛ لأنها
أرضهم وعقيدة كفاحهم وحلم
عمرهم واجيالهم ؛ وعلي هذا المبدأ يعيشون في السجون
او المعتقلات أو النفي ؛ فالمبدا
واحد لأن العقيدة تجري في
شرايينهم دماء طاهرا نقيا من اجل الأرض.
الأرض التي هي الحياة والوطن والحرية والمستقبل الذي ان بعدت سماءه فلابد له من ارض
يعيشون عليها ويناضلون من أجلها ؛ فأما الموت في ترابها
او العيش عليها وهذا هو الطريق الذي يتوارثه الاجيال.
وهذه هي الحرب التي تحمل
عقيدة الحياة.
اما الحرب لحماية ارض مسروقة فلها طريق آخر 
وهو طريق الجبناء...!
[email protected]

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق