عاجل.. ترامب: سيتم فتح هرمز ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع "فوكس نيوز"، على أن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا.


وقال ترامب: "سأفعل ما هو صائب، وسيتم فتح مضيق هرمز، ولن تمتلك إيران سلاحا نوويا".


وأضاف ترامب أن إيران أبلغته بأنها لا تملك القدرة على الوصول إلى مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، والذي يعتقد أنه مدفون تحت أنقاض منشأة تعرضت للقصف في ضربات أمر بها الرئيس الأميركي العام الماضي.


وتابع قائلا: "إن هذا جيد بما فيه الكفاية لمحاولة منع إيران من استخدامه لصنع سلاح نووي، مضيفا أن الولايات المتحدة "قادرة على المراقبة عن كثب إذا حاول شخص ما الوصول إلى الموقع".


وأوضح ترامب أنه لا يزال يريد استعادة اليورانيوم من إيران لأن عدم الحصول عليه "ليس جيدا بما فيه الكفاية من حيث العلاقات العامة. إنه مهم".


وأشار أيضا إلى أن هناك تقارير إعلامية تتكهن بأن إيران يمكنها استعادة المواد.

وفي سياق متصل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز لـ"فوكس نيوز": ""لا يوجد ببساطة أي سبب يجعل إيران متمسكة بيورانيوم مخصب بنسبة 60 بالمئة، والغرض الوحيد منه هو سلاح نووي. إنه تهديد غير مقبول للأمن القومي الأميركي".

وفي وقت سابق، صرّح ترامب بأن صبره تجاه إيران أوشك على النفاد وإن الرئيس الصيني شي جين بينغ يتفق معه على ضرورة إعادة فتح طهران لمضيق هرمز.


وخلال عودته من بكين الجمعة بعد محادثات مع شي، قال الرئيس الأميركي إنه يدرس إمكانية رفع العقوبات الأميركية المفروضة على شركات النفط الصينية التي تشتري النفط الإيراني، علما أن بكين تعد أكبر مشتر للخام الإيراني.


ولم تقدم تصريحات ترامب سوى القليل من المؤشرات حول ما إذا كانت بكين ستستخدم نفوذها لدى طهران لإنهاء صراع قالت إنه ما كان ينبغي أن يبدأ مطلقا.

وردا على سؤال حول ما إذا كان قد طلب مساعدة بكين، قال ترامب: "أنا لا أطلب أي خدمات. قضينا على قواتهم المسلحة (الإيرانية) بشكل شبه كامل. قد نضطر إلى القيام ببعض أعمال التنظيف"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".


إيران ترد على المقترح الأمريكي

 

قدمت إيران عبر باكستان التى تقود جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، ردها على المقترح الأمريكى لإنهاء الحرب، فيما هددت طهران الدول الملتزمة بالعقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بأنها ستواجه صعوبات فى عبور مضيق هرمز اعتبارا من الوقت الحالى.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»: «أرسلت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر الوسيط الباكستانى، ردها على أحدث نص اقترحته الولايات المتحدة لإنهاء الحرب»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيرانى، العميد محمد أكرمى نيا، إن أى «خطأ فى حسابات العدو تجاه بلادنا سيواجه بردود فعل مفاجئة».

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، عن «أكرمى نيا» قوله: «لم يكن إسقاط النظام الهدف الوحيد، بل كان الهدف النهائى للعدو هو تفكيك إيران».

وأكد المتحدث باسم الجيش الإيرانى أن هذه الحرب دفعت إيران لتفعيل قدراتها الجيوسياسية وممارسة سيادتها الكاملة على مضيق هرمز، استنادا إلى حقوقها وفقا للقانون الدولى وقوانين البحار، وفقا لتعبيره.

وأضاف: «يمكن لهذا الوضع أن يحقق مكاسب اقتصادية وأمنية وسياسية، لعل أبرزها تحييد العقوبات الأمريكية الثانوية والأساسية؛ إذ ستواجه الدول التى تحذو حذو الولايات المتحدة فى فرض العقوبات على إيران صعوبات كبيرة فى عبور مضيق هرمز».

وحذر المتحدث باسم الجيش الإيرانى ما أسماه بـ «العدو» «من أنه إذا ارتكب عدوانا مجددا وأخطأ فى حساباته، كما فعل سابقا وحاليا، فسوف يتحمل عواقب أفعاله ويدفع ثمنها». وتابع: «إذا ما تكرر ذلك، فسيواجه حتما خيارات مفاجئة؛ إذ ستشمل هذه الخيارات، إلى جانب تصميم وإرادة قواتنا المسلحة، معدات أكثر تطورا وحداثة، وأساليب قتالية جديدة، والأهم من ذلك، نقل الحرب إلى ساحات لم يتوقعها العدو ولم تكن ضمن خططه، مما يتيح لنا مباغتته فيها»، ولم يوضح المتحدث باسم الجيش الإيرانى مزيدا من التفاصيل خاصة ماذا يعنى بكلمة «ساحات».

فى السياق ذاته، هدد الحرس الثورى الإيرانى، باستهداف مواقع أمريكية إذا هوجمت ناقلات النفط الإيرانية، حسبما ذكرت وسائل إعلام إيرانية.

وقالت قيادة بحرية الحرس الثورى الإيرانى فى بيان، إن «أى هجوم على ناقلات النفط والسفن التجارية الإيرانية سيؤدى إلى هجوم عنيف على أحد المراكز الأمريكية فى المنطقة وعلى السفن المعادية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الطلبة وهيئة الإذاعة والتليفزيون الإيرانية.

هجوم واسع على إيران

الجدير بالذكر، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم 28 فبراير الماضي، هجوما واسعا على إيران، أعلن خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي وقادة عسكريين.

وردت إيران بإغلاق مضيق هرمز وشن هجمات صاروخية واسعة استهدفت إسرائيل وقواعد أمريكية في عدة دول خليجية، من بينها الإمارات والبحرين والكويت وقطر.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق