وادي الرهبان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

شئ طبيعي أن تحافظ الدولة محمياتها الطبيعية فهي أيضا أحد مصادر السياحة وموارد دخل للدولة لجموع أفراد الشعب ولكن ماحدث

في "دير أبو خشبة" بوادي الريان يحتاج إلى وقفة بعيداً عن الطبطبة و المسكنات.

يظهر الفيديو وهو شاهد على الأحداث رجال الدين المسيحي يقاوموا اللودر الذي يقوم بإزالة التعديات على المحمية الطبيعية حتى أن أحدهم يلقي بنفسه علي الأرض مدعياً تعرضه للإيذاء..

هذا الحادث جرس إنذار من تلك الممارسات التي تستخدم تحت ستار الدين .. ويجب على الدولة أن ترسخ مبدأ عام أن  القانون فوق الجميع و إن "أرض مصر" ملك لجميع المصريين ، وليست  مشاعا لأحد يقرر يضع يده عليها ويسميها "دير" حتي يمنع تنفيذ القانون.


وعندما تتحرك الدولة  لاسترداد أرض في قلب "محمية طبيعية"، فهي  لا تحارب دين، وإنما تحمي حق اولادنا في أرضهم التي  يتم تقطيعها و تسييجها تحت مسميات دينية.

وان  لعبة الاستقواء وفكرة استخدام  "الجلباب" أو "الصليب" كدرع لمنع لودر الدولة من إنه يزيل  مخالفة،  اسمه "إرهاب فكري".


أما عن فكرة الزهد والرهبنة  فنحن مسلمين واقباط شعبا واحداً نفهم أن الهروب من الدنيا أو الرهبنة ليست  سباق على امتلاك آلاف الأفدنة وتسويرها ومنع أجهزة الدولة من دخولها حتى يأتي سؤال  منذ متى كانت العبادة تحتاج إلي  "وضع يد"؟!


وما أعتقده أن الكنيسة المصرية وهي كنيسة وطنية لها دور تاريخي في الدفاع عن أرض الكنانة لابد وأن يكون لها دور في منع مثل تلك المخالفات التي كان لابد من مواجهتها بالقوة  ولا تترك  الأمور دون توجيه ومواجهة واضحة.

وبعيدا عن مزايدات المواطنة لابد من الاعتراف أن القانون فوق الجميع ولابد من احترام القانون اولا قبل المطالبة بالحقوق  

لابد من المكاشفة والتأكيد علي أن تلك الجرافه التي صورها الفيديو وهي تنفذ القانون وإزالة التعديات لاتفرق بين مسلم ومسيحي وجامع وكنيسة لأن هدفها الأول تطبيق القانون وإزالة. التعديات علي أملاك الدولة  حتي لا تضيع الحقوق وتتوه  

وليكن شعارنا جميعا المساواة في تطبيق القانون والضرب بقوة على كل من يخالف لفرض هيبة الدولة المهم أن يشمل تطبيق القانون الجميع صغير وكبير .

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق