هدوء نسبي يسيطر على سوق الذهب وسط ترقب عالمي ومحلي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية سجلت حالة من الثبات خلال تعاملات اليوم، حيث استقر عيار 21 – الأكثر تداولًا – عند مستوى 7000 جنيه، فيما بلغ عيار 24 نحو 8000 جنيه، وعيار 18 حوالي 6000 جنيه، بينما سجل الجنيه الذهب 56000 جنيه، بالتزامن مع تسجيل الأوقية عالميًا نحو 4709.64 دولار.
 

السوق المحلي يتحرك في نطاق محدود نتيجة توازن عدة عوامل مؤثرة، مشيرًا إلى أن حالة الاستقرار الحالية تعكس توجهًا حذرًا من جانب المستثمرين، خاصة مع ترقب قرارات الفائدة الأمريكية والتطورات السياسية العالمية.


استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه ساهم بشكل كبير في تهدئة حركة الأسعار، حيث لم تظهر تقلبات حادة تؤثر على تسعير الذهب، كما ساعد تثبيت أسعار الفائدة محليًا في تعزيز حالة الاستقرار، في ظل توجه نقدي يسعى للحد من التضخم دون التأثير على النشاط الاقتصادي.


وأشار إلى أن بقاء عيار 21 عند مستوى 7000 جنيه دون تغيير يعكس توازنًا واضحًا بين العرض والطلب، خاصة مع تحرك الأسعار داخل نطاق ضيق يتراوح بين 6990 و7000 جنيه، وهو ما يدل على تراجع حدة التقلبات مقارنة بالفترات السابقة.


الأسواق تأثرت بحدث أمني بارز تمثل في محاولة اغتيال فاشلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن انعكاسه على الذهب كان محدودًا، في ظل غياب تصعيد فعلي، خاصة بعد نفي وجود ارتباطات جيوسياسية مباشرة بالحادث.
 

 تراجع التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في تقليل الإقبال على الذهب كملاذ آمن، ما أبقى الأسعار في نطاق مستقر، رغم تسجيل الأوقية ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.30%.


استمرار السياسة النقدية الأمريكية المتشددة يمثل عامل ضغط رئيسي على الذهب، في ظل تراجع احتمالات خفض الفائدة، وهو ما يقلل من جاذبية المعدن مقارنة بالأصول ذات العائد.


 المشهد الحالي يعكس توازنًا بين عدة عوامل، أبرزها استقرار سعر الصرف محليًا، وهدوء التوترات العالمية، إلى جانب محدودية تأثير الأحداث السياسية، ما أدى إلى تحرك الأسعار في نطاق عرضي دون اتجاه واضح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق