أكد النائب السعيد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، أن مراكز الشباب تمثل أداة بالغة الأهمية في بناء وعي الشباب وتنمية قدراتهم إذا ما تم توظيفها بالشكل الصحيح، مشيرًا إلى أنها لا يجب أن تقتصر على الأنشطة الرياضية فقط، بل ينبغي أن تتحول إلى منصات متكاملة تحتضن الفنون والحرف اليدوية والأنشطة الإبداعية التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب.
وأوضح غنيم في كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم، أن تفعيل المسابقات داخل مراكز الشباب في مختلف المجالات يعد خطوة مهمة لتحفيز الشباب على المشاركة والإبداع، لافتًا إلى أن تقديم جوائز رمزية—يسهم في تشجيع روح التنافس الإيجابي بينهم، إلى جانب أهمية توثيق هذه النجاحات عبر صفحات التواصل الاجتماعي بما يعزز روح التحفيز ويبرز النماذج الإيجابية.
وأشار رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ إلى أن هذا التوجه لا يقتصر أثره على تنمية مهارات الشباب فحسب، بل يمتد أيضًا إلى حمايتهم من مخاطر المراهنات والمخدرات والأفكار المتطرفة، مؤكدًا ضرورة تكثيف جهود التوعية داخل مراكز الشباب بخطورة هذه الظواهر على المجتمع.
وشدد النائب السعيد غنيم على أن تطوير مراكز الشباب يجب أن يكون أولوية واضحة للحكومة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الإجازة الصيفية، باعتبارها فرصة مهمة يجب استثمارها بالشكل الأمثل لصالح شباب مصر، مع تعزيز برامج التوعية بمخاطر المراهنات وسبل الوقاية منها.


















0 تعليق