أكد الدكتور محمد صالح، عميد كلية تكنولوجيا الأعمال بجامعة مصر للمعلوماتية، أن الكلية نجحت في تحقيق نقلة نوعية في التعليم الأكاديمي من خلال عقد شراكات استراتيجية دولية، تهدف إلى إعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة في سوق العمل العالمي بمهارات تقنية وإدارية متكاملة.
توأمة دولية مع جامعة تلفر الكندية
وأوضح الدكتور محمد صالح أن الكلية طبقت نظام "التوأمة" مع مدرسة "تلفر" لإدارة الأعمال التابعة لجامعة أوتاوا بكندا، وذلك في سنوات الدراسة الأولى والثانية.
وأشار إلى أن هذا التعاون يتضمن اعتماد نفس المناهج التعليمية والكتب الدراسية الإلكترونية الذكية التي تدرس في كندا، مما يضمن توافق مخرجات التعليم مع المعايير الدولية وتسهيل معادلة المواد للطلاب الراغبين في استكمال دراستهم بالخارج.
تخصصات نوعية تلبي طموحات المستقبل
واستعرض عميد الكلية التخصصات الأربعة الحالية التي تركز عليها الكلية، والتي صممت بعناية لدمج التكنولوجيا بالحلول الإدارية:
1. التسويق الرقمي: لا يقتصر على التسويق التقليدي، بل يشمل إدارة الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحليل البيانات، تخطيط الوسائط، وبناء العلامات التجارية.
2. التمويل وتكنولوجيا المال: يجمع بين مفاهيم التمويل والحلول الرقمية، ويؤهل الطلاب للعمل كمحللي مخاطر، مديري محافظ في البورصة، ومحللين ماليين في البنوك والشركات العالمية.
3. إدارة تكنولوجيا الأعمال: يمثل حلقة الوصل بين أقسام تقنية المعلومات (IT) والعملاء، حيث يتعلم الطالب كيفية تحويل الأنظمة البرمجية إلى حلول تحقق عائداً استثمارياً ملموساً للمؤسسات.
4. تحليل الأعمال: يركز على علم البيانات و"التنقيب" عن المعلومات لتحويلها إلى قرارات استراتيجية، وهو التخصص الذي وصفه الدكتور صالح بأنه "منجم الذهب الجديد" في عصر الاقتصاد الرقمي.
تجربة تعليمية تفاعلية ونجاحات دولية
وأضاف الدكتور صالح أن ما يميز الكلية هو نظام "المحاضرة والتطبيق العملي" في كل المواد الدراسية، بالإضافة إلى استخدام الألعاب التعليمية والمحاكاة التفاعلية التي تضع الطالب في دور المدير لاتخاذ قرارات بناءً على تقارير دورية ومنافسة فرق أخرى.
وأشاد العميد بالنماذج المشرفة من طلاب الكلية الذين حققوا نجاحات دولية، ومنهم الطالب "مهند" الذي تفوق في دراسته بجامعة أوتاوا بكندا، والطالبة "زينة" التي حصدت مع فريقها المركز الثاني في مسابقة عالمية بكندا، مؤكداً أن الطلاب يتم تشجيعهم على نيل شهادات مهنية دولية من شركات كبرى مثل جوجل، IBM، وMicrosoft وهم لا يزالون في مرحلة البكالوريوس.
خريجون في كبرى المؤسسات
وفي ختام تصريحاته، أعرب الدكتور محمد صالح عن فخره بمسار خريجي الدفعات السابقة، مشيراً إلى أن خريجي الكلية يشغلون الآن مناصب حيوية في مؤسسات كبرى، مثل بنك مصر، وشركات تكنولوجية عالمية، بالإضافة إلى إدارة الفعاليات الكبرى مثل مهرجان الجونة السينمائي، مما يعكس قوة التأهيل الأكاديمي والعملي الذي تقدمه جامعة مصر للمعلوماتية.


















0 تعليق