في ظهور غير لافت، فضّلت الأميرة فوزية، ابنة الملك أحمد فؤاد فاروق آخر ملوك مصر، قضاء إجازة خاصة مع عائلتها في مدينة الجونة شمال مدينة الغردقة حيث استمتعت بأجوائها الهادئة وتنوع أنشطتها، بعيدًا عن أي مظاهر رسمية.
وتأتي هذه الزيارة في سياق متزايد يعكس توجه عدد من الشخصيات العامة لاختيار وجهات توفر قدرًا عالياً من الخصوصية والتنظيم بمنتجعات البحر الأحمر، إلى جانب تجربة متكاملة تجمع بين الراحة والترفيه في بيئة متوازنة.
وفى سياق آخر ونيابة عن الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، شهدت ماجدة حنا نائب المحافظ، فعاليات منتدى "يوم مصر" (Egypt Day)، الذي استضافته مدرسة منارة بمنتجع الجونة، بحضور تود كودنجتون (Todd Cuddington) مدير المدرسة، ونخبة من الشخصيات العامة والقيادات التعليمية.
نائب محافظ البحر الأحمر تؤكد: الشباب هم القوة الدافعة لرؤية 2030
استهلت نائب المحافظ كلمتها بنقل تحيات الدكتور وليد البرقي، مؤكدة أن رؤية مصر ٢٠٣٠ تمثل الإطار الاستراتيجي الذي تتبناه الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة ترتكز على تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز العدالة الاجتماعية.
وأوضحت أن هذه الرؤية تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، مما يعكس التزام مصر الفعال في الحراك التنموي العالمي.
وأشارت ماجدة حنا، إلى أن الدولة تسعى لتحقيق نمو اقتصادي قائم على الابتكار والمعرفة، مع التوسع في مشروعات "الاقتصاد الأخضر" والطاقة المتجددة لمواجهة التحديات البيئية وتغير المناخ، مشددة على أن الشباب يحتلون مكانة محورية كشركاء أساسيين في هذا البناء، من خلال تمكينهم في مجالات التعليم، ريادة الأعمال، والحلول الرقمية.
كما استعرضت نائب المحافظ نماذج ملهمة لمبادرات شبابية ناجحة وشركات ناشئة قدمت حلولاً مبتكرة في قطاعات التعليم والخدمات والتكافل الاجتماعي، مثل مبادرات "حياة كريمة"، "اتحضر للأخضر"، و"إبداع مصر الرقمية"، مؤكدة أن انخراط الشباب في هذه المشروعات يسهم في الحفاظ على ملامح الشخصية المصرية العريقة مع مواكبة المتغيرات الحديثة.
من جانبه، رحب تود كودنجتون مدير مدرسة منارة، بحضور نائب المحافظ، مشيرًا إلى فلسفة المدرسة في إعداد قادة المستقبل، قائلًا: "نحن لا ننتظر المستقبل، بل نصنعه"، موضحًا أن منتدى "يوم مصر" يهدف إلى ربط الطلاب بواقع وطنهم وتدريبهم على تقديم حلول واقعية مبنية على البحث والتحليل.
شهدت الفعالية حلقات نقاشية تفاعلية قادها الطلاب، استعرضوا خلالها رؤيتهم للهوية المصرية وسبل المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مما يعكس وعيًا عميقًا بجذورهم الثقافية وتطلعاتهم لبناء مستقبل وطنهم بمسؤولية وفخر.


















0 تعليق