زيلينسكي يصل باكو لتوقيع حزمة اتفاقيات ثنائية تشمل الدفاع والطاقة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وصل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت إلى أذربيجان في أول زيارة له لباكو منذ بدء الحرب الأوكرانية- الروسية، وذلك في إشارة إلى تعزيز العلاقات الأمنية والاقتصادية بين البلدين.


وأوضح زيلينسكي، خلال خطاب متلفز وطني اليوم السبت قبل المغادرة، أن فريقه يعمل على وضع اللمسات الأخيرة على خمس اتفاقيات ثنائية تشمل الدفاع والطاقة.

وأشار إلى أن المحادثات المرتقبة مع نظيره الأذري إلهام علييف سوف تركز على التعاون الدفاعي، لا سيما في مجال تكنولوجيا الطائرات المسيّرة.

وصرح زيلينسكي قائلاً: "أعتقد أننا سنوقع اليوم اتفاقية مهمة مع أذربيجان"، مؤكدا أهمية التعاون في مجال الطاقة والاستثمارات المحتملة كأولويات رئيسية لزيارته.

 

تقرير عالمي يحذر: الجوع يتفاقم في 2026 تحت ضغط الحروب والجفاف وتراجع المساعدات
حذر تقرير عالمي من استمرار تفاقم مستويات الجوع حول العالم خلال العام الجاري، في ظل تداخل عوامل الصراعات والجفاف وتراجع المساعدات، مما يبقي انعدام الأمن الغذائي عند مستويات حرجة، خاصة في الدول الأكثر هشاشة.

وأشار الإصدار العاشر من تقرير "الأزمة الغذائية العالمية 2026"، الذي تشارك في إعداده مجموعة من منظمات التنمية والعمل الإنساني الدولية، إلى أن مستويات الجوع الحاد تضاعفت بشكل مقلق خلال العقد الماضي، حيث سجلت حالات مجاعة العام الماضي لأول مرة في تاريخ التقرير بكل من قطاع غزة والسودان.

وذكر التقرير، بحسب شبكة "سي إن بي سي"، أن نحو 266 مليون شخص في 47 دولة وإقليما واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2025، في حين عانى 1.4 مليون شخص من ظروف "كارثية" في مناطق متفرقة من هايتي ومالي وغزة وجنوب السودان والسودان واليمن.

وعلى صعيد حماية الطفولة، كشف التقرير عن إحصائيات صادمة، حيث أُصيب 35.5 مليون طفل حول العالم بسوء تغذية حاد خلال عام 2025، من بينهم نحو 10 ملايين طفل يعانون من سوء تغذية حاد وخطير يهدد حياتهم.

وبالنسبة للاستشرافات المستقبلية لعام 2026، أوضح التقرير أن حدة الأزمة لا تزال عند مستويات حرجة، مع توقعات بتحسن طفيف ووحيد في حالة هايتي التي قد تخرج من الفئة "الكارثية" بفضل تحسن نسبي في الوضع الأمني وزيادة تدفق المساعدات.

من جانبه، أكد ألفارو لاريو، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية التابع للأمم المتحدة، أن العالم لم يعد يواجه صدمات مؤقتة بل "صدمات مستمرة عابرة للزمن"، مشددا على أن انعدام الأمن الغذائي تحول من قضية إنسانية معزولة إلى ضغط مباشر يهدد الاستقرار العالمي.

وحذر لاريو من التداعيات الوخيمة للصراعات الإقليمية، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن أي اضطرابات في تجارة الطاقة والأسمدة ستنعكس فورا على الأسواق الغذائية، مما يزيد معاناة الدول المعتمدة على الاستيراد، مؤكدا أن صدمات التضخم وأسعار الغذاء ستظهر آثارها خلال الأشهر الستة المقبلة حتى في حال توقف النزاعات فورا.

وفيما يخص التوزيع الجغرافي للأزمات، توقع التقرير أن تظل منطقة غرب أفريقيا والساحل (نيجيريا، مالي، النيجر، وبوركينا فاسو) تحت ضغوط شديدة، لافتا إلى أن نيجيريا وحدها قد تشهد انضمام 4.1 مليون شخص إضافي لصفوف الجوعى خلال 2026.

وفي شرق أفريقيا، يهدد فشل الأمطار في القرن الأفريقي بتعميق معاناة الصومال وكينيا.

واختتم التقرير بالتحذير من "فجوة تمويلية" حادة، حيث انخفض تمويل القطاع الغذائي الإنساني بنحو 39% العام الماضي مقارنة بعام 2024، كما تراجعت المساعدات التنموية بنسبة 15%، وسط توقعات باستمرار هذا التراجع، مما يضع جهود الإغاثة الدولية أمام اختبار عسير.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق