جهود أمنية لكشف غموض العثور على جثة سيدة بالشرقية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تكثف الأجهزة الأمنية بالشرقية جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثة سيدة في العقد الرابع من العمر، ملقاة على جانب طريق «بلبيس – العاشر من رمضان»، بالقرب من منطقة السجن الجديد، في حادث أثار حالة من الاستنفار الأمني بمحيط الواقعة.


وكانت غرفة عمليات شرطة النجدة قد تلقت بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثمان سيدة ملقى على الطريق، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم فرض كردون أمني حول المنطقة محل الواقعة، وإجراء المعاينة الأولية لجمع المعلومات المتاحة.


وبالفحص المبدئي تبين أن الجثة لسيدة مجهولة الهوية حتى الآن، في العقد الرابع من العمر، كما لوحظ وجود إصابة في منطقة الرأس يُرجح أنها السبب المحتمل للوفاة، بينما جرى التحفظ على الجثمان تحت تصرف جهات التحقيق المختصة لحين استكمال الإجراءات اللازمة.


وقامت الأجهزة الأمنية بسماع أقوال عدد من شهود العيان الذين أكدوا أنهم عثروا على الجثمان أثناء مرورهم بالطريق دون أن تتوفر لديهم أي معلومات حول ظروف أو ملابسات الحادث، فيما تم توسيع دائرة الفحص الميداني بمحيط الموقع.


كما بدأت فرق البحث الجنائي في مراجعة بلاغات التغيب المسجلة خلال الفترة الأخيرة بمحافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، بالتوازي مع فحص كاميرات المراقبة المثبتة على الطرق والمحاور القريبة من موقع العثور على الجثة، في محاولة لتحديد هوية السيدة وتتبع خط سيرها قبل الحادث.


وفي إطار الإجراءات القانونية، تم نقل الجثمان إلى المستشفى المركزي، تمهيدًا لعرضه على الطب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية وبيان السبب الدقيق للوفاة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.


وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول ظروف وملابسات الحادث، مع استمرار الجهود الأمنية المكثفة لكشف هوية المتوفاة والتوصل إلى حقيقة الواقعة في أسرع وقت ممكن.

وفي سياق متصل، تواصل الأجهزة الأمنية تكثيف عمليات التحري في محيط مناطق الطرق السريعة والمداخل المؤدية لمكان العثور على الجثة، مع الاستماع إلى سائقي النقل والمركبات المترددة على الطريق خلال الساعات التي سبقت اكتشاف الواقعة، إضافة إلى مراجعة سجلات المرور وأي بلاغات عن حوادث أو اختفاءات قد تكون مرتبطة بالحادث. 

كما تم الدفع بفرق بحث موسعة لتمشيط المنطقة المحيطة بدقة، وجمع أي آثار أو دلائل مادية قد تساعد في تحديد هوية السيدة أو كشف ملابسات الواقعة، في إطار خطة شاملة تعتمد على التحليل الجنائي والمعلوماتي للوصول إلى الحقيقة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق