قال السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عمان لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن ذكرى تحرير سيناء تمثل مناسبة وطنية راسخة في وجدان الشعب المصري، وتجسد صفحة مضيئة في التاريخ العربي عكست إرادة قوية وصمودًا أصيلًا في سبيل استعادة الأرض وترسيخ السيادة الوطنية.
إنجاز عسكري أو سياسي
وأوضح "الرحبي"، في تصريح اليوم السبت، أن هذا الحدث التاريخي لا يقتصر على كونه إنجازًا عسكريًا أو سياسيًا، بل يعد محطة مفصلية عززت مفاهيم التوازن والاستقرار في المنطقة، وأسهمت في ترسيخ نهج السلام القائم على استعادة الحقوق بالوسائل المشروعة، مؤكدًا أن التجربة المصرية في هذا السياق تمثل نموذجا يجمع بين القوة والحكمة.
وتقدم "الرحبي" بخالص التهاني إلى قيادة وحكومة وشعب جمهورية مصر العربية بهذه الذكرى العزيزة، مشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة المصرية، وما تتحلى به من انضباط وكفاءة عالية، إلى جانب تضحياتها المستمرة في حماية الأمن القومي وصون مقدرات الدولة.
كما أعرب عن تقدير سلطنة عمان للدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن السياسة المصرية تمثل ركيزة أساسية في العمل العربي المشترك، وتسهم في ترسيخ الحلول السلمية وتعزيز الحوار، وهو ما يتسق مع النهج العماني القائم على الدبلوماسية الهادئة وبناء الجسور بين مختلف الأطراف.
وأشار إلى أن العلاقات العمانية المصرية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وتشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، بما يعكس حرص القيادتين على تعزيز التعاون بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية المستدامة.
وجدد "الرحبي" التأكيد على أن سلطنة عمان تنظر إلى مصر كشريك عربي محوري، وأن المرحلة المقبلة تحمل آفاقا واعدة لتعميق التعاون الثنائي، والبناء على ما تحقق من تنسيق إيجابي، بما يُعزز الأمن والاستقرار ويخدم تطلعات شعبي البلدين الشقيقين.


















0 تعليق