بعد سنوات من العطاء.. الضوينى ينهى مسيرته وكيلاً للأزهر الشريف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد الأزهر الشريف واحدة من أهم محطاته المؤسسية مع انتهاء فترة تولى الدكتور محمد عبدالرحمن الضوينى منصب وكيل الأزهر الشريف، فى 19 أبريل 2026، بعد سنوات من العمل العلمى والإدارى داخل واحدة من أعرق المؤسسات الدينية فى العالم الإسلامى.

وُلد الدكتور الضوينى فى 29 مارس 1965 بمحافظة الغربية، والتحق مبكرًا بالتعليم الأزهرى، قبل أن يتخرج فى كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف عام 1990، وواصل مسيرته الأكاديمية حتى حصل على درجتى التخصص والعالمية (الدكتوراه) فى الفقه المقارن، ليؤسس لنفسه مسارًا علميًا قائمًا على المقارنة الفقهية والترجيح بين المذاهب.

تدرّج «الضوينى» فى السلم الأكاديمى من معيد إلى أستاذ، وشغل عددًا من المناصب داخل مصر وخارجها، من بينها العمل فى أكاديمية السلطان قابوس لعلوم الشرطة بسلطنة عمان، ومعهد دبى القضائى، قبل أن يعود لتولى مواقع قيادية داخل جامعة الأزهر.

كما تولى رئاسة قسم الفقه المقارن، ثم وكيل كلية الشريعة والقانون لشئون التعليم والطلاب، وصولًا إلى تعيينه وكيلًا للأزهر الشريف فى أكتوبر 2020 بقرار من الإمام الأكبر أحمد الطيب.

وخلال تلك الفترة، شارك فى إدارة عدد من الملفات المهمة، أبرزها تطوير منظومة التعليم الأزهرى، والإشراف على برامج تدريب الأئمة والوعاظ من خلال أكاديمية الأزهر العالمية، إلى جانب دوره كأمين عام لهيئة كبار العلماء وعضويته بها.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق