فيلم كوميدى جميل لثلاثى اضواءالمسرح ، بيتقدم فيه اختراع للبشرية ويتم تجربته على الضيف احمد والنتيجة طبعا كوميديا .
المنطقى فى المعارف والعلوم وتطبيقهاوثبوتها ان من يمتلك نظرية جديدة او بحث علمى عليه ان يسجل ذلك فى الجهات المختصة للنشر والتوثيق بشكل نظرى وعلمى
وكل التجارب المعملية والسريرية والاوراق البحثية ترفق وتسجل كدليل بيانات
وحتى ان كان هناك بعض الاخفاقات ممن يتم تجربة هذه النظريات عليهم
وخلا ذلك فيعد من حكايات خالتى اللتاتة وقعدة حنة شيماء ودردشة بعد الماتش على قهوة عم لالللو
والناس معندهاش غير الكلام ، تتكلم عن كل حاجة واى حاجة، ولو ملقتش حاجة تتكلم عنها تتكلم عن نفسها ، ودى طبيعة البشر واتعودنا عليها
وعادى جداً لما بتظهر اى حاجة جديدة وواحد بس قام بتجربتها وضربت معاه ونجحت ، والشخص ده يكون فى قرارة نفسه يحب يكون صاحب السبق ، فبيبتدى يتكلم وينشر وكأنه مولود على فقه الشىء ده ، ومفطوم عليه كمان وبتلاقيهم مقنعين جدا على فكره وبيتكلموا من قلبهم بكل حماس
والى جانب ذلك ايضا ، الناس بتتعلق باى شىء يكون فيه خلاص لها من مرض وتعب ، فطبيعى جدا اننا نجد كل فترة شد وجذب حول قناعات واعتراضات من الناس خصوصا فى جانب الوصفات والعلاجات ، لكن المهم فى ذلك كله ان هناك خسائر واضرار لايمكن تفاديها قد تصل الى ان يفقد احد حياته، وتقوم قيامة الخبر ثم يموت كل شىء بعدها دون الوقوف على الاسباب الحقيقية ويظل الناس فى حيرة من امرهم وبالتالى تتكرر الدوامة
فاذا لم يتم الوقوف لمرة واحدة فقط لكل هذه الظواهر التى يتبعها الناس فلا مجال للشكوى ولا للانتقادات ولاحتى الدعم ، وسنظل هكذا تتلقفنا شطحات وتكهنات وسنظل جمهوراً مطيعاً تابعاً بإمتياز
الى ان يموت الامر وأصحابه واللى بيموت سره معاه وعلمه عند الله


















0 تعليق