قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن الحرب الأمريكية الإيرانية شهدت محاولات إشعال فتنة بين السنة والشيعة ، من ضمنها إطلاق مسيرات من الشيعة في العرق على دولة الكويت من خلف الجبال، لكن دول الخليج فطنت لذلك وتمتعت بضبط النفس وتحملت الضربات التي تعرضت لها لعدم تحويل هذه الحرب إلى حرب بين السنة والشيعة.
وأوصح ياسر شورى في حواره على فضائية “النيل للأخبار” في الخلفية من ذلك تقف مصر بموقفها القوي والكبير في هذه المفاوضات، وبعد انتهاء الحرب سوف يُعرف ويعلن الدور المصري الكبير في المفاوضات التي تجرى في باكستان، وسيعرف العالم حجم الدور المصري ودور المؤسسات المصرية التي تلعب دورا كبيرا في مثل هذت الأمور".
مصر دائما حاضرة في المفاوضات والاتصالات الدبلوماسية
وتابع: “مصر في الخلفية هي الدولة المحورية التي تفوت كل فرصة لوقوع أزمة بالمنطقية مثلما فوتت فرصة التهجير وكل الإغراءات والإرهاب لقبول المخطط”، مشيرا إلى أن مصر دائما حاضرة في المفاوضات والاتصالات الدبلوماسية ، وكانت تقف بجوار دول الخليج وتتحدث معهم أنه لابد ألا ننزلق إلى حرب بين السنة والشيعة".
وفي ذات السياق، علق الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، على بعض التحليلات التي ترى أن المفاضات بين أمريكا وإيران قد تكون خدعة استراتيجية من الولايات المتحدة تخدع بها إيران ثم توجه لها ضربة عسكرية قوية كما فعلت في حرب الأربعين يوما الماضية، خاصة مع استهداف الحرس الثوري 3 سفن اليوم في تحدي للمجتمع الدولي والولايات المتحدة.
وقال ياسر شورى خلال حواره على قناة النيل للأخبار، مساء اليوم أن هذا الطرح وارد الحدوث في أي وقت، مشيرا إلى أن ذلك يفسر عدم تحديد مدة لوقف إطلاق النار وهو ما يجعل استئناف الحرب ممكن في أي توقيت
وأضاف ياسر شورى: “الولايات المتحدة قد لا تتحمل أفعال إيران والإصرار على غلق مضيق هرمز الذي سبب خسائر هائلة للعالم أجمع، وأثار سخط الداخل الأمريكي وبالتالي فأمريكا قد لا تتحمل المراوغات الإيرانية في هذا الشأن وقدد لا تجد أمامها حلا إلا توجيه ضربة لإيران لكن هذه المرة قد تكون ضربة أقوى ومحاولة غزو بري في محاولة لكسر إرادة إيران وسيطرتها على مضيق هرمز”
وتابع: " رغم أن هذا الاحتمال وارد، لكن المفاوضات الإيرانية تمتاز بالذكاء ، وطهران تعرف عوامل قوتها وتعلم أن ورقة الضغط الكبرى لديها هي مضيق هرمز وبالتالي لن تفرط في هذا الورقة بسهولة وستحاول التمسك بها حتى الرمق الأخير، وتجيد التصعيد ورفع سقف المطالب ثم العودة إلى مطالب أقل لكن تظهرها أمام شعبها أنها لم تقدم تنازلات للولايات المتحدة"


















0 تعليق