خرج جيانلويجي دوناروما، قائد منتخب إيطاليا، عن صمته للرد على التقارير التي أثارت جدلًا واسعًا عقب الفشل في التأهل إلى كأس العالم 2026.
وكانت تقارير إعلامية قد زعمت أن لاعبي المنتخب الإيطالي طالبوا بالحصول على مكافآت مالية مقابل ضمان التأهل، وهو ما نفاه دوناروما بشكل قاطع.
وقال حارس مانشستر سيتي في تصريحات لشبكة "سكاي سبورتس": "بصفتي قائد الفريق، أؤكد أننا لم نطلب أي أموال من الاتحاد، وما قيل في هذا الشأن غير صحيح".
وأوضح أن ما يتم تداوله لا يتجاوز كونه تقليدًا معتادًا داخل المنتخب، يتمثل في تقديم هدايا رمزية عند تحقيق الإنجازات، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي كان دائمًا التأهل للمونديال وليس المكاسب المادية.
خيبة أمل وبداية جديدة
وأعرب دوناروما عن حزنه الشديد بعد الإخفاق في بلوغ البطولة، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا أن الفريق مطالب بفتح صفحة جديدة.
وأضاف: "علينا أن نبدأ من جديد ونمضي قدمًا، أمامنا أربع سنوات للتحضير، وهناك بطولات مهمة مثل كأس أوروبا ودوري الأمم يجب التركيز عليها أولًا".
زلزال داخل الكرة الإيطالية
وأدى الإخفاق في التأهل إلى تداعيات كبيرة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، حيث أعلن غابرييلي غرافينا استقالته من منصبه.
كما شهدت الفترة الأخيرة رحيل أسماء بارزة، من بينها جيانلويجي بوفون من منصبه الإداري، إلى جانب مغادرة جينارو غاتوزو تدريب المنتخب.
وبين نفي الاتهامات والبحث عن بداية جديدة، يبدو أن الكرة الإيطالية مقبلة على مرحلة إعادة بناء شاملة خلال السنوات المقبلة.

















0 تعليق