طارق فهمي: إسرائيل تسعى بكل السبل لإفشال أي اتفاق بين أمريكا وإيران

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن حالة المنشآت النووية الإيرانية وما تعرضت له خلال الفترة الأخيرة لا تزال غير معلومة بشكل دقيق، مؤكدًا أن هذا الغموض يمثل أحد عناصر التعقيد الرئيسية في مسار التفاوض القائم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح طارق فهمي خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن مضيق هرمز يُعد بمثابة «ترمومتر» حقيقي لقياس مستوى التفاهم أو التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أنه ليس ضمن النقاط الخلافية المعلنة في المفاوضات، إلا أن أي توتر فيه ينعكس مباشرة على مسار الاتفاق.

التضحية بوزير الحرب الأمريكي

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يُقدم على التضحية بوزير الحرب الأمريكي، في إطار اعتبارات تتعلق بإدارة المواجهة السياسية والعسكرية، ومحاولة ضبط إيقاع الصراع بما يخدم المصالح الأمريكية خلال المرحلة المقبلة.

وأكد فهمي أن الواقع السياسي يشير بوضوح إلى عدم وجود أي ضمانات حقيقية لنجاح الاتفاق بين واشنطن وطهران، لافتًا إلى أن إيران تمتلك عدة ملفات تفاوضية ستعمل عليها بقوة، في ظل أزمة ثقة متبادلة تطرح تساؤلات حول من يضمن تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن إسرائيل تسعى بكل السبل إلى إفشال أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن تل أبيب ترى في هذا التفاهم تهديدًا مباشرًا لمصالحها الاستراتيجية في المنطقة، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي الإقليمي.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات العسكرية الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط ستظل في حالة تأهب قصوى بينما تنتظر الولايات المتحدة أي مقترحات إيرانية لحل النزاع القائم.


قال  ترامب عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" إنه أصدر توجيهات لقواته بمواصلة الحصار المفروض على إيران مع الحفاظ على الاستعداد الكامل لأي تطورات محتملة.

وأضاف أنه سيتم تمديد الهدنة مع إيران وتأجيل استئناف الضربات العسكرية، بناءً على طلب القيادة الباكستانية التي دعت لمنح طهران فرصة لتقديم رؤية موحدة لتسوية الأزمة.

جاء هذا الإعلان تزامناً مع انتهاء فترة وقف إطلاق النار التي استمرت أسبوعين منذ الثامن من أبريل، وسط توقعات بعودة العمليات العسكرية. في المقابل، أظهرت طهران موقفاً متشدداً، حيث أكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن الجمهورية الإسلامية لن تلتزم بقرار الهدنة الذي أعلنه ترامب، مشدداً على أنها ستدافع عن مصالحها الوطنية دون أي اعتبار لهذه التهدئة.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق