احتفالية تجمع الثقافات داخل المتحف المصري وتروّج للحضارة المصرية بأستراليا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد يعكس عمق الارتباط بالوطن والاعتزاز بالهوية، احتفلت الجالية المصرية في مدينة سيدني الأسترالية بعيد شم النسيم، في فعالية مميزة استضافها المتحف المصري المعروف باسم Chau Chak Wing Museum، وسط حضور رسمي ومجتمعي متنوع ضم ممثلين عن جنسيات مختلفة.
وشهدت الاحتفالية مشاركة قنصل مصر العام في سيدني السيدة ريم زهران، إلى جانب الدكتورة ميلاني واتكون، وعدد من الشخصيات العامة وأبناء الجاليات العربية والأجنبية، في أجواء اتسمت بالبهجة والتفاعل الثقافي، حيث تحولت المناسبة إلى منصة للتعريف بالتراث المصري العريق.
وتخلل الفعالية عروض فنية وموسيقية مصرية، تفاعل معها الحضور بشكل لافت، حيث رقص الجميع على أنغام الموسيقى المصرية في مشهد عكس قوة الفن المصري كأداة للتواصل الحضاري بين الشعوب، وأسهم في تقديم صورة إيجابية نابضة بالحياة عن الثقافة المصرية.
وأكد منظمو الاحتفال أن اختيار المتحف المصري في سيدني لإقامة الفعالية يحمل دلالة رمزية مهمة، إذ يجمع بين التاريخ والحاضر، ويعزز من دور القوة الناعمة المصرية في الخارج، خاصة في ظل اهتمام متزايد من مختلف الجنسيات بالتعرف على الحضارة المصرية وآثارها.
من جانبه، صرّح صفوت البنا، رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج في أستراليا، بأن هذه الاحتفالية تعكس وحدة وتماسك الجالية المصرية وحرصها على الحفاظ على هويتها الوطنية رغم البعد الجغرافي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل “جسرًا ثقافيًا مهمًا يربط الشعوب بالحضارة المصرية ويعزز مكانة مصر عالميًا”.
وأضاف البنا: “ما شهدناه اليوم من تفاعل كبير من مختلف الجنسيات مع الموسيقى والثقافة المصرية يؤكد أن مصر لا تزال حاضرة بقوة في وجدان العالم، وأن القوة الناعمة المصرية قادرة على تحقيق تأثير واسع يتجاوز الحدود، وهو ما يعد دعاية حقيقية ومؤثرة لآثارنا وتراثنا”.
واختُتمت الاحتفالية في أجواء من الفخر والاعتزاز، بعدما نجحت في تقديم نموذج حي للتعايش الثقافي، ورسالة محبة من أبناء مصر في الخارج تؤكد أن الأعياد المصرية تظل مناسبة جامعة تتخطى الحدود وتُقرّب بين الشعوب.

1735f04f9a.jpg
d6ec6653ed.jpg
ce5b7b8acb.jpg
067c292653.jpg
a2351fa01b.jpg
24ca9259b7.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق