ضرب مفاعل بوشهر أمر وارد
قال الدكتور طارق عبد العزيز، الخبير المتخصص في الصراعات النووية، إن كل الدلائل تشير إلى إمكانية ضرب إسرائيل لمفاعل بوشهر، وأنها لن تنسحب من إيران إلا بعد أن تترك فيها كارثة بيئية تفوق الوصف. وفي رأيي، لن تخرج إسرائيل إلا بعد أن تقصف مفاعل بوشهر النووي، لأن هدفها الرئيسي منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وبالتالي ضرب البنية الأساسية للطاقة في إيران.
وأوضح في تصريحات خاصة لبوابة الوفد، أنه قد حدث بالفعل أربع ضربات قريبة جداً من مفاعل بوشهر (يوم 28 فبراير، و17 و18 مارس، و4 أبريل الماضيين)، وكانت على بعد 300 متر فقط، وكان من الممكن أن تؤدي إلى كارثة بيئية وطبيعية هائلة.
وذكر عبد العزيز، أن إسرائيل تعتقد أن استهداف المنشآت النووية الإيرانية يمثل ردعاً قوياً، لكن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي، وستضرب أيضاً جوار مفاعل ديمونة، وستحاول قصف المفاعل نفسه، وقد حدث ذلك بالفعل ثلاث مرات.
وحذر الخبير المتخصص في الصراعات النووية، من أن نشوب أي حرب يتطلب الابتعاد كل البعد عن المنشآت النووية، لأن استهدافها أو حدوث تسرب إشعاعي منها يمثل نهاية ليس لها رجوع أو حلول، فعندما يُقصف مكان نووي أو يحدث تسرب إشعاعي، فإن العالم كله يصبح في خطر حقيقي.


















0 تعليق