كشفت دراسة غذائية حديثة أن الحصول على الكالسيوم لا يقتصر على الحليب فقط بل يمكن تعويضه من مصادر غذائية متنوعة تحتوي على نسب أعلى منه.
اقرأ أيضًا: عادات غذائية خاطئة تؤدي إلى تدمير الكبد
وبحسب صحيفة "ديلي ميل البريطانية، أثبتت هذه الخيارات فعاليتها في دعم صحة العظام والأسنان خاصة لمن يعانون من حساسية اللاكتوز أو يتبعون أنظمة غذائية مختلفة.
البذور والمكسرات مصدر مركز للكالسيوم الطبيعي
احتوت بعض البذور مثل السمسم والشيا على نسب مرتفعة من الكالسيوم تفوق ما يوجد في الحليب لكل حصة غذائية.
وساهمت هذه الأطعمة في دعم كثافة العظام عند إدراجها بانتظام ضمن النظام الغذائي كما قدمت فوائد إضافية مثل الدهون الصحية والبروتين.
الخضروات الورقية الداكنة تعزز قوة العظام
قدمت الخضروات مثل السبانخ والكرنب مصدراً مهماً للكالسيوم إلى جانب احتوائها على فيتامينات ومعادن داعمة لصحة الجسم.
وساعدت هذه العناصر في تحسين امتصاص الكالسيوم وتقوية البنية العظمية خاصة عند تناولها طازجة أو مطهية بشكل صحي.
الأسماك الصغيرة تمنح جرعة عالية من الكالسيوم
وفرت الأسماك التي تؤكل بعظامها مثل السردين مصدراً غنياً بالكالسيوم حيث تحتوي العظام اللينة على نسب عالية منه.
وأسهم تناول هذه الأسماك في تعزيز صحة العظام إلى جانب تزويد الجسم بأحماض دهنية مفيدة.
البقوليات خيار نباتي غني بالعناصر الأساسية
احتوت البقوليات مثل العدس والفاصوليا على كميات جيدة من الكالسيوم إضافة إلى البروتين والألياف.
وساعدت هذه المكونات في دعم الصحة العامة وتعزيز الشعور بالشبع ما يجعلها خياراً مثالياً للأنظمة النباتية.
الأطعمة المدعمة بديل فعال للحليب
وفرت بعض المنتجات الغذائية المدعمة بالكالسيوم مثل حليب اللوز أو الصويا كميات تعادل أو تفوق الحليب التقليدي.
وساعدت هذه البدائل في تلبية احتياجات الجسم اليومية خاصة لمن يتجنبون منتجات الألبان.
تنوع الغذاء مفتاح الاستفادة القصوى
أكدت التجارب أن تنويع مصادر الكالسيوم يساهم في تحسين امتصاصه داخل الجسم. وساعد الجمع بين الأطعمة المختلفة في تحقيق توازن غذائي يدعم صحة العظام ويقلل من خطر الإصابة بـهشاشة العظام على المدى الطويل.


















0 تعليق